قال المخرج خالد يوسف إن ثورة 25 يناير كانت هبّة شعبية خالصة خرج فيها شباب متحمس يحلم بالعدالة والعيش الكريم، إلا أن مسارها تعرّض للاختطاف من قِبل قوى دولية وإقليمية ومجتمعية حاولت توجيهها بعيدًا عن أهدافها الحقيقية، وهو ما تكرر في جميع ثورات الربيع العربي.

ماجي بوغصن: أعشق الكشري والممبار وأحلم بالعمل في الدراما المصرية قريبًا رئيس لجنة التصنيع الدوائي: قرار هيئة الدواء لا يمنع التركيبات الصيدلية إلا للحالات العقيمة ماجي بو غصن: كنت متمردة ضد الظلم وذاكرتي الاستثنائية أنقذت مستقبلي تحذير على الهواء.

. عمرو أديب يكشف مؤشرات حرب تلوح في الأفق وتداعياتها على المنطقة ومصر عمرو دياب يُقبل يد شقيقة العندليب الأسمر ويحيي ذكراه.. ما القصة؟ رسالة حزينة من إيمان عز الدين بسبب ما تعرض له أبناؤها من أذى وظلم عبلة سلامة تتصدر تريند جوجل مع تامر حبيب وتوجه رسالة للجمهور الموزع أحمد إبراهيم يتلقى عزاء والده في مسجد الشرطة بالتجمع.. اليوم شاروخان يعلن موعد عرض فيلمه المنتظر King رسميًا مسلسل بطل العالم|عصام عمر يشوق الجمهور للحلقتين السادسة والسابعة ما جرى في مصر تكرر في سوريا وليبيا واليمن وتونس


وأوضح خالد يوسف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة “الحدث اليوم”، أن السيناريو الذي شهدته مصر بعد 25 يناير لم يكن استثناءً، بل هو ذاته ما حدث في دول الربيع العربي، حيث اندفعت الشعوب للمطالبة بالحرية والعدالة، ثم تدخلت قوى خارجية وإقليمية وأطراف داخلية ذات مصالح لإعادة تشكيل المشهد بما يخدم أجندتها الخاصة.


وأشار إلى أن جوهر الصراع لم يكن داخليًّا فقط، بل لأن فكرة أن تحكم الشعوب العربية نفسها بعدالة تمثل تهديدًا حقيقيًّا لقوى إقليمية ودولية وعالمية، إضافة إلى شبكات مصالح داخل المجتمعات العربية، وهو ما جعل هذه القوى تعمل ضد وصول الثورات إلى أهدافها الحقيقية.

الإخوان حاولوا خطف الثورة وتوجيهها لصالحهم


وأكد المخرج خالد يوسف أن جماعة الإخوان المسلمين حاولت التآمر على الثورة والاستحواذ عليها وتوجيهها في مسار يخدم مصالحها، تمامًا كما حاولت قوى دولية وإقليمية استغلال المشهد الثوري، مشددًا على أن ذلك أدى في النهاية إلى نتائج كارثية لا تتحملها الثورة نفسها.


وشدد يوسف على أن ثورة 25 يناير كانت من أنبل حركات الشعوب، وأنه ليس نادمًا على المشاركة فيها، موضحًا أن الخلط بين أهداف الثورة النبيلة والمؤامرة التي حيكت ضدها يُعد خطأً جسيمًا وبعيدًا تمامًا عن الحقيقة.


وسرد خالد يوسف واقعة قال إنه شاهدها بنفسه يوم 28 يناير 2011، مؤكدًا أنه كان ضمن أولى المجموعات على كوبري الجلاء، ولم يكن بحوزتهم أي أدوات عنف، مشيرًا إلى أن المواجهة في بدايتها كانت مجرد كرّ وفرّ وتدافع مع الشرطة دون اعتداء.

وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بشباب ينزلون من دراجات نارية ويلقون زجاجات مولوتوف على قوات الشرطة بشكل متعمد، معتبرًا أن الهدف كان تحويل مسار الصدام وتصعيد العنف، مؤكدًا يقينه بأن هؤلاء كانوا تابعين لجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح يوسف أنه لولا ثورة 30 يونيو لما تخلصت مصر من جماعة الإخوان، مؤكدًا أن الجيش انحاز لمطالب الشعب، وأن البلاد استعادت توازنها بالفعل في 30 يونيو، مشددًا على أن ثورة 25 يناير لا تتحمل مسؤولية المآلات الكارثية التي تلتها.

25 يناير لم تكن مؤامرة بل ثورة لها أسبابها
وأكد أن الحديث عن وجود مؤامرة تاريخية على المنطقة لا يعني أن ثورة 25 يناير كانت مخططة أو مصنوعة، موضحًا أنها ثورة شعبية حقيقية لها أسبابها الموضوعية، قبل أن يتم استغلالها لاحقًا من قوى إقليمية ودولية.

من نزل في يناير نزل في يونيو.. إلا الإخوان
واختتم خالد يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن كل من شارك في ثورة 25 يناير شارك أيضًا في ثورة 30 يونيو دون استثناء، باستثناء جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن ذلك يعكس الفارق الجوهري بين الثورة الشعبية ومحاولات اختطافها سياسيًّا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كاتب الصحفى داخل المجتمع قوات الشرطة ثورة 25 يناير حضرة المواطن الحدث اليوم في سوريا الكاتب الصحفى الشعوب العربية المجتمعات العربية المخرج خالد يوسف بعد 25 يناير مصر من جماعة ثورة الشعب ثورة شعب ثورة 30 دون استثناء مطالب الشعب مداخلة هاتفية الربيع العربي إعادة تشكيل المخرج خالد ثورة 25 ینایر کانت خالد یوسف على أن

إقرأ أيضاً:

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة

توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".

وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".

وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".

وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.

وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".

وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".

وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.
600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".

مقالات مشابهة

  • كندة علوش تغازل عمرو يوسف في أحدث ظهور عبر إنستجرام
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • بعد إعتقاله عصراً... إسرائيل تُطلق سراح يوسف علي يحي
  • تسجيل هزة ارضية في إب
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي