بدء أعمال الإسفلت بمدخل إنماء في البريقة ضمن مشروع تحسين السلامة المرورية بعدن
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأ نت:
بدأت الفرق الفنية التابعة لفرع المؤسسة العامة للطرق والجسور بعدن، تنفيذ أعمال الإسفلت في مدخل إنماء بمديرية البريقة، ضمن مشروع ترميم الحفر وتحسين السلامة المرورية لشبكة الطرق في عدن.
وتأتي هذه الأعمال، في سياق خطة متكاملة تستهدف معالجة الأضرار في الطرق الرئيسية والفرعية، والتخفيف من المخاطر المرورية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكدت مديرة المشروع، المهندسة دنيا الطيب، أن الأعمال الجارية في مدخل إنماء تُعد من المقاطع المهمة نظرًا للكثافة المرورية التي يشهدها الموقع..مشيرة إلى أن المشروع يُنفذ وفق معايير فنية معتمدة لضمان الجودة والاستدامة والمواصفات الفنية والاشتراطات الهندسية المطلوبة ، بما يضمن إنجاز الأعمال في الوقت المحدد وبأفضل جودة ممكنة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.