لميس الحديدي تهاجم منع السيدات من الإقامة بالفنادق: مخالف للدستور والقانون والأخلاق
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على الجدل المتجدد بشأن منع بعض الفنادق النساء دون سن الأربعين من الإقامة بمفردهن، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تستند إلى أي قرار رسمي من وزارة السياحة، وتمثل انتهاكًا صريحًا للدستور والقانون والأخلاق.
سبب اختيار سن الأربعينوقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" المذاع على قناة "النهار"، إن هذا الإجراء يعيد إلى الأذهان قرارات قديمة غير مبررة، متسائلة عن سبب اختيار سن الأربعين تحديدًا، وكأن المرأة تحت هذا العمر موضع شك في سلوكها، بينما تُمنح حرية الإقامة لمن تجاوزته دون سند قانوني.
وأضافت أن هذه الممارسات تقتصر غالبًا على بعض الفنادق والبنسيونات ذات التصنيف ثلاث أو أربع نجوم أو أقل، مؤكدة أن الأمر لا يطبق بشكل عام، لكنه يتكرر دون رادع، رغم أنه يخالف المادة 62 من الدستور التي تكفل حرية الإقامة والتنقل لجميع المواطنين دون تمييز.
وسخرت الحديدي من المنطق المستخدم، قائلة إن المرأة تُعامل وكأنها متهمة حتى تثبت براءتها، متسائلة: "طيب والخمسين؟ شايفينا إزاي؟ أروح أنتحر؟"، في إشارة إلى النظرة التمييزية التي تحكم تلك القرارات.
التدخل الفوريوأكدت أن وزارة السياحة تنفي وجود أي قرار مكتوب يمنع ذلك، إلا أن غياب العقوبات يشجع بعض الفنادق على الاستمرار في هذه السلوكيات، مطالبة الوزارة بالتدخل الفوري ومعاقبة أي منشأة تخالف الدستور أو قوانين السياحة.
مبررات لحياتها الشخصيةواختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن المرأة ليست مطالبة بتقديم مبررات لحياتها الشخصية، قائلة: "أنا حرة أقيم في فندق طالما لم أخالف القانون أو الدستور، ومش مطلوب مني أبرر ليه زهقانة أو رايحة أرتاح، ده حقي الكامل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي الإعلامية لميس الحديدي الفنادق لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.