من مطرقة ضائعة إلى كنز روماني نادر.. اكتشاف يقدر بـ4.7 مليون جنيه إسترليني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
في واقعة تبدو أقرب إلى مشاهد السينما، قادت رحلة بحث عادية عن مطرقة ضائعة في أحد الحقول الريفية بشرق إنجلترا إلى واحد من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ بريطانيا الحديث، بعدما عثر رجل بالصدفة على كنز روماني قديم تقدر قيمته اليوم بنحو 4.7 مليون جنيه إسترليني.
وتعود القصة إلى نوفمبر 1992، عندما فقد المزارع البريطاني بيتر ووتلينغ مطرقته أثناء عمله في أرضه في قرية هوكسن بمقاطعة سوفولك.
وفي 16 نوفمبر، وبينما كان لوز يجوب الحقول باحثاً عن أداته المفقودة، التقط جهازه إشارات غير متوقعة. وسرعان ما عثر على عدد من القطع القديمة، من بينها عملات معدنية وملاعق فضية، ما جعله يدرك أن ما وجده يتجاوز بكثير مجرد خردة معدنية.
وبدلاً من التصرف بشكل غير قانوني أو إخفاء الاكتشاف، اتخذ لوز قراراً حاسماً بالإبلاغ فوراً عن الأمر للشرطة المحلية والجمعية الأثرية. قرار وصفه علماء الآثار لاحقاً بـ"الحاسم"، نظراً لما أتاحه من فرصة نادرة لتوثيق الاكتشاف علمياً بطريقة دقيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحقول المعادن شرطة الاكتشاف نوفمبر المزارع إسترليني السينما
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.