أزهري يوضح سبب صيام النبي في شعبان أكثر من الشهور الأخرى
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر شعبان كان له خصوصية في حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه كان يصوم في شعبان أكثر من باقي أشهر العام، وهو ما لاحظه الصحابة.
وأضاف أحد علماء الأزهر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن أحد الصحابة وتحديدا سيدنا أسامة بن زيد، سأل سيدنا رسول الله عن سبب الصيام في شعبان لأيام كثيرة، عن باقي الأشهر، وكانت الإجابة من رسول الله أن الأعمال ترفع في شعبان.
ولفت إلى أن أعمال كل إنسان ترفع في هذا الشهر ولذلك على الجميع أن يحرص أن ترفع أعماله وهو في أحسن الأحوال، وأن كل مسلم عليه أن يكثر من الأعمال الصالحة في هذه الأيام.
هل ترث بنات الأخ في مال وبيت عمٍّ توفي دون أولاد؟.. أمين الإفتاء يجيب
جناح دار الإفتاء بمعرض الكتاب يناقش دور الفتوى في ترسيخ قيمة الانتماء إلى الوطن
كيف تُؤدَّى الصلاة الفائتة بوجه صحيح؟.. أمين الإفتاء يجيب
هل اللعب على المشاريب يعد قمارا؟.. أمين الإفتاء: مشروعة في حالتين
وأشار إلى أن أفضل صيغة للصلاة على سيدنا رسول الله هي « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
وأوضح أن أي صيغة للصلاة على سيدنا محمد يكون لها فائدة ومكاسب للعبد، وأن كل إنسان عليه أن يكثر من الصلاة على سيدنا رسول الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام في شعبان أحد علماء الأزهر علماء الأزهر الأزهر شهر شعبان علماء الأزهر رسول الله ع ل ى آل فی شعبان
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.