وكيل تعليم البحر الأحمر تتفقد كنترول الإعدادية: أبناؤنا في أيد أمينة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أجرت افايزة أحمد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر، جولة تفقدية داخل مقر كنترول الشهادة الإعدادية، لمتابعة سير أعمال التصحيح ورصد الدرجات.
وجاءت الجولة في أجواء اتسمت بالانضباط وروح المسؤولية، حيث تابعت وكيل الوزارة انتظام العمل داخل حجرات التصحيح، واطمأنت على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا دون زيادة أو نقصان.
وخلال تفقدها لجان التصحيح، وجّهت الأستاذة فايزة أحمد رسالة إنسانية مؤثرة إلى المعلمين والمقدّرين، شددت خلالها على ضرورة التحلي بأقصى درجات الدقة والضمير المهني، مؤكدة أن ورقة الإجابة تمثل مستقبل طالب وحلم أسرة كاملة.
وقالت في رسالتها: «انظروا إلى ورقة إجابة الطالب كأنها ورقة ابنكم، فخلف كل ورقة حلم وطموح وأسرة تنتظر الثمرة، والنزاهة والعدالة في التصحيح عهدنا أمام الله وأمام المجتمع».
كما حرصت وكيل تعليم البحر الأحمر على الاطلاع على التقارير الأولية الخاصة بنسب النجاح في المواد التي تم الانتهاء من تصحيحها، حيث أظهرت المؤشرات الأولية ارتفاعًا ملحوظًا في نسب النجاح مقارنة بالأعوام السابقة، وهو ما يعكس مستوى جيدًا من استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية.
وأكدت فايزة أحمد، أن مديرية التربية والتعليم تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، تنفيذًا لشعار «الطالب أولاً»، مشددة على استمرار المتابعة اليومية حتى الانتهاء من جميع أعمال التصحيح والمراجعة والرصد، تمهيدًا لإعلان النتائج بكل دقة وشفافية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويطمئن أولياء الأمور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة البحر الاحمر البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر الغردقة مدينة الغردقة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.