انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / متابعات:

أظهرت دراسة علمية حديثة أن ثمار وأوراق التوت الأزرق قد تكون مصدرا لمواد قادرة على أبطاء عمليات الشيخوخة.

حلل العلماء تركيبة التوت الأزرق، واكتشفوا أن هذا النبات غني بالمواد الحيوية النشطة ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب، ومنها الأنثوسيانين وهو الصباغ الطبيعي الذي يمنح ثمار التوت الأزرق الداكن، كما أن البوليفينول الموجود في التوت الأزرق أيضا يساهم في تحييد الجذور الحرة التي تتلف الخلايا في الجسم وتعتبر عاملا رئيسيا في الشيخوخة.



وركز البحث بشكل منفصل على أوراق التوت الأزرق التي تستخدم بشكل أقل من الثمار، واظهرت البيانات أن هذه الأوراق تحتوي على تركيزات عالية من المركبات الفينولية، وتتمتع بتأثير مضاد للأكسدة والالتهابات، كما تؤثر على عملية الأيض، لكن الباحثين يؤكدون أن وجود التانين في مستخلصات الأوراق يتطلب الحذر عند تناولها، خاصة من قبل كبار السن.

وبعد مراجعة بيانات بعض الدراسات التي تتعلق بالتوت الأزرق وفوائده تبين للعلماء أيضا أن مستخلصات التوت الأزرق يمكنها خفض الإجهاد التأكسدي في الجسم، والحد من الالتهابات، وتحسين حالة الجلد، وإبطاء تطور الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، كما تعتبر ثمار هذا النبات مصدرا غذائيا مهما لدعم صحة العين وتحسين البصر.

المصدر: لينتا.رو

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: التوت الأزرق

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • استخراج جواز السفر المستعجل 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • وزارة الصحة: مضادات الأكسدة تساعد على حماية الجسم من التلف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة