حمدي ميلود يكشف أسباب رحيله عن الإسماعيلي.. ويؤكد: رفضت تدريب تنزانيا بسبب الدراويش
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد حمدي ميلود، المدير الفني السابق لنادي الإسماعيلي، أن قراره بتولي تدريب الدراويش جاء عن قناعة كاملة بحجم النادي وتاريخه العريق، مشددًا على أنه قبِل التحدي بدافع حبه للنادي ورغبته في تقديم أفضل ما لديه رغم صعوبة الظروف.
وقال ميلود، خلال تصريحاته ببرنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة عبر قناة "cbc"، إن نادي الإسماعيلي يعد من أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، وثالث أكثرها شعبية، كما يمتلك قاعدة جماهيرية خارج البلاد، وهو ما دفعه للموافقة الفورية على عرض تدريبه.
وأوضح أنه قبل المهمة رغم علمه بوجود بعض الأزمات، لكنه لم يكن على دراية كاملة بصِغر أعمار اللاعبين وقلة خبراتهم، مؤكدًا أنه لم يتراجع عن قراره واستمر في العمل معهم حتى النهاية.
وأشار ميلود إلى أن فترة الإعداد للموسم جاءت متأخرة، في ظل إيقاف القيد، وخوض عدد محدود من المباريات الودية، فضلًا عن تعرض الفريق للعديد من الإصابات خلال أول 8 مباريات بالدوري، ما زاد من صعوبة الموقف.
وأضاف أن لاعبي الإسماعيلي الشباب كانوا في حاجة ماسة إلى عناصر خبرة داخل الملعب لتوجيههم ومساعدتهم خلال المباريات، وهو ما لم يكن متاحًا في ظل الظروف المحيطة بالفريق.
وكشف المدير الفني السابق أن رحيله عن الإسماعيلي جاء بقرار شخصي، احترامًا لنفسه وللجهاز المعاون والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه بذل أقصى ما في وسعه، إلا أن المرحلة كانت تتطلب مدربًا جديدًا، خاصة مع استمرار إيقاف القيد من جانب «فيفا».
وأوضح ميلود أنه فضل التوقف عند هذا الحد، معربًا عن أمله في أن يأتي مدرب جديد بأفكار مختلفة يسهم في تحسين الأوضاع، لا سيما في حال رفع إيقاف القيد.
وأكد أنه لم يكن يرغب في الرحيل، لكن ظروف النادي أجبرته على ذلك، مشددًا على أنه عمل بجد وبنى فريقًا شابًا سيكون له مستقبل واعد خلال الفترة المقبلة.
وشدد ميلود على ضرورة تقييم الأداء التكتيكي داخل الملعب وعدم الاكتفاء بالنظر إلى النتائج فقط، مؤكدًا أن الجميع لاحظ تحسن مستوى اللاعبين، وأن التعاقد مع صفقات جديدة كان سيُحدث فارقًا واضحًا.
وأشار إلى أنه لم تتوفر له فرصة الجلوس مع رئيس النادي، سواء السابق أو الحالي، بسبب ضغط العمل، حيث كان يقضي معظم وقته بين الملعب والمكتب دون أن يجد وقتًا للراحة أو الاستمتاع بالمدينة.
وأضاف أنه بدأ في متابعة عدد من اللاعبين قبل فتح باب الانتقالات، وكان هناك لاعبون من خارج مصر يرغبون في الانضمام للإسماعيلي تحت قيادته، لكن إيقاف القيد والأزمات المالية حالت دون ذلك.
وأكد ميلود أن قراره بتدريب الإسماعيلي كان صائبًا، رغم إدراكه لصعوبة المرحلة، مشيرًا إلى أنه رفض عرض تدريب منتخب تنزانيا بعدما كان قد اتفق مع الإسماعيلي، احترامًا لقراره والتزامه تجاه النادي.
وأوضح أنه فضل الرحيل دون تحميل النادي أي أعباء مالية إضافية، نظرًا للأزمة المالية التي يمر بها، مؤكدًا أنه يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة لتدريب الإسماعيلي مستقبلًا.
وأشاد ميلود بمستوى الدوري المصري، مؤكدًا أنه الأفضل في إفريقيا حاليًا، كما أثنى على الشعب المصري، واصفًا إياه بـ«الرائع».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي أول نادٍ مصري يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا، وأن تاريخه الكبير يفرض على أي مدرب احترام هذا الإرث والعمل من أجل إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، مطالبًا مجلس الإدارة بضرورة اختيار اللاعبين بعناية شديدة حال رفع إيقاف القيد، ومؤكدًا أن الأندية الكبيرة قد تمر بفترات تراجع لكنها لا تموت أبدًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إیقاف القید مؤکد ا أنه مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها
تحدثت الفنانة أمينة خليل بصراحة عن واحدة من أكثر القرارات الشخصية التي شغلت تفكيرها لفترة طويلة، كاشفة عن السبب الذي دفعها للتراجع في اللحظات الأخيرة عن إجراء عملية تجميل للأنف، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصالحا مع نفسها وشكلها الطبيعي، كما تطرقت إلى تجربتها مع العلاج النفسي وأثره في حياتها.
وأوضحت أمينة خليل خلال لقائها فى برنامج كلام نواعم، أنها كانت على وشك الخضوع لعملية تجميل في الأنف، إلا أن حادثا مفاجئا غيّر مسار الأمور بالكامل.
وقالت إنها قبل موعد العملية بيومين فقط تعرضت لسقوط قوي من على سلم مرتفع، ما تسبب في إصابات وتورمات بوجهها، الأمر الذي دفع الطبيب إلى رفض إجراء الجراحة في ذلك التوقيت.
وأضافت أنها لم تنظر إلى ما حدث باعتباره مجرد مصادفة، بل اعتبرته رسالة أو علامة جعلتها تعيد التفكير في القرار بالكامل، مشيرة إلى أنها شعرت بأن العملية ربما لم تكن الخيار المناسب لها، وأكدت أنها أصبحت اليوم متقبلة شكل أنفها ومتصالحة معه، ولم تعد ترى ضرورة لإجراء أي تغيير.
وفي سياق آخر، تحدثت أمينة عن اهتمامها بالعلاج النفسي، مؤكدة أنه يمثل جزءا مهما من رحلتها في فهم ذاتها وتطوير شخصيتها. وقالت إنها شخصية فضولية بطبعها، وتسعى دائما لاكتشاف جوانب جديدة من نفسها، لذلك خاضت تجارب متعددة مع مدارس وأساليب مختلفة في العلاج النفسي.
وأشارت إلى أنها تهتم كذلك بمتابعة الدراسات والأبحاث المرتبطة بالطب النفسي، موضحة أن كل مرحلة من مراحل التعلم تمنحها فهما أعمق لنفسها ولطريقة تعاملها مع الحياة، وهو ما تعتبره تجربة مستمرة لا تتوقف.
وعلى الصعيد الفني، غابت أمينة خليل عن المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2026، بينما كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل "لام شمسية"، الذي عرض العام الماضي وحقق نجاحا لافتا ونسب مشاهدة مرتفعة. وتناول العمل قضية حساسة تتعلق بالأطفال الذين يتعرضون للتحرش والتنمر داخل المدرسة، من خلال قصة معلمة تسعى لحمايتهم ومساندتهم، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات ومشكلات تهدد استقرار حياتها الأسرية، وهو ما جعل المسلسل يحظى باهتمام واسع من الجمهور والنقاد.