تقرير: الحرب المقبلة بين الاحتلال وإيران ستكون أكثر تعقيدا وتكلفة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة “ذي ماركر” العبرية، عن مسؤول سابق في #الاستخبارات لدى #الاحتلال_الإسرائيلي وخدم في الاحتياط خلال #حرب_الإبادة على غزة؛ أن الجولة المقبلة بين #الاحتلال و #إيران ستكون أكثر تعقيدا وأعلى تكلفة.
وأشار المسؤول السابق، إلى أن كل جانب استوعب واستخلص الدروس من #حرب_الـ12 يوما، و #الإيرانيون يدركون أن “إسرائيل” دولة صغيرة ومكتظة وبالإمكان إلحاق أضرار بها بسهولة، وفق ما نقلت الصحيفة.
ورجح التقرير أن حربا جديدة تنشب بين “إسرائيل” وإيران، في الأسبوع القريب، ستكون مختلفة عن الحرب السابقة، مشيرا إلى أن هجوما أميركيا ضد إيران لن يقتصر بالضرورة على غارات جوية.
مقالات ذات صلةوقال مصدر إسرائيلي ضالع في الاتصالات بين المؤسستين الأمنيتين الإسرائيلية والأميركية، إن “الأميركيين يبحثون في هذه الأيام عن طرق سرية لمهاجمة إيران”.
ويوضح التقرير: لقد كان هدف الحرب الإسرائيلية – الأميركية السابقة استهداف قدرات إيران على إطلاق صواريخ بالستية على “إسرائيل”، وإلحاق أضرار شديدة بالبرنامج النووي الإيراني، ومن الصعب توقع كيف ستتطور الحرب، وخاصة مدتها.
وحسب التقرير، فإنه في السيناريو المتفائل، سيتعرض النظام الإيراني لضربة شديدة للغاية، سواء من خلال استهداف قادة النظام أو قوته العسكرية، ما سيؤدي إلى رد فعل إيراني ضد “إسرائيل”.
واعتبر التقرير أنه في هذه الحالة، ستخرج حشود إيرانية مرة أخرى إلى الشوارع، وسيتطور لاحقا إلى انقلاب سريع وتغيير النظام.
وفي السيناريو المتشائم، فإن #الأميركي لن يؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، وإنما سيدفع إيران إلى خوض #حرب_استنزاف_طويلة، ولن تكون لديها مصلحة بالتوصل إلى وقف إطلاق نار سريع.
ولفت التقرير إلى أن الفترة التي بإمكان “إسرائيل” خلالها شن هجمات متكررة في إيران محدودة، مؤكدا أن مستوى جهوزية جيش الاحتلال لحرب جديدة مع إيران تستمر لـ21 يوما، وليس لسنتين.
ومن شأن حرب أخرى طويلة، وفقا للتقرير، أن تبشر بتآكل آخر في الطائرات الحربية الإسرائيلية؛ فمدة استخدام هذه الطائرات تقدر بالاستناد إلى معطيات منتجيها، لكن عملها بشكل مكثف ومتواصل في السنتين الأخيرتين جعل الاحتلال يقصر مدة استخدامها بثلاث سنوات.
وأشار إلى أن حربا جديدة مقبلة مع إيران، ستكون لها تكلفة كبيرة يتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي، وتتمثل بتوقف كثيرين عن العمل وتخوف مستثمرين وخروجهم من “إسرائيل”، إضافة إلى ارتفاع كبير في الإنفاق الأمني.
وبلغت تكلفة صواريخ اعتراض الصواريخ الإيرانية 5 مليارات شيقل، في الحرب السابقة ضد إيران، لكن منذ نهايتها، سعت إيران إلى تجديد مخزون صواريخها البالستية، والدروس التي استخلصتها إيران من تلك الحرب كانت أن عليها تحسين دفاعاتها الجوية ودقة صواريخها، وفي حال نجاحها في مجال دقة الصواريخ، سيتعين على “إسرائيل” أن تنفق أكثر من أجل الدفاع عن نفسها في حرب أخرى، وفقا للتقرير.
وأفادت مصادر مطلعة بأن أحد أسباب تأجيل الهجوم الأميركي الذي كان متوقعا، كان الإدراك في واشنطن أن “بنك الأهداف” في إيران لدى الجيش الأميركي ليس نوعيا بالشكل الكافي، وأن إيران خبأت وأبعدت منصات إطلاق الصواريخ باتجاه الشرق من أجل جعل استهدافها أكثر صعوبة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاستخبارات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الاحتلال إيران حرب الـ12 الإيرانيون الأميركي حرب استنزاف طويلة إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.