تنطلق بطولة كأس آسيا لكرة الصالات 2026 في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني الجاري، حيث يتنافس 16 منتخبا على نيل اللقب.

وتستضيف إندونيسيا نهائيات هذه البطولة على ملاعبها للمرة الثانية بعد عام 2002، حيث ستقام المباريات في صالتين، على أن يُتوج البطل خلال النهائي المقرر في 7 فبراير/شباط المقبل.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2المنتخب القطري لكرة اليد يحجز مقعده في كأس العالم 2027list 2 of 2آخر تطورات الحالة الصحية لشوماخر المختفي منذ 12 عاماend of list

وتضم النسخة الثامنة عشرة من هذه البطولة القارية نخبة من المنتخبات الآسيوية المعروفة، مع عودة 13 منتخبا للظهور من جديد في هذا الحدث القاري.

جاكرتا تحتضن كأس آسيا لكرة الصالات 2026 وسط صراع قاري مفتوح (الاتحاد الآسيوي)

ويواصل الرباعي دائم التواجد: إيران واليابان وتايلاند وأوزبكستان تعزيز أرقامهم القياسية بالوصول إلى النهائيات في جميع نسخها حتى الآن.

 

وتنطلق مباريات اليوم الأول في صالة فيلودروم جاكرتا الدولية عند الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي (العاشرة صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، بمواجهة تجمع بين تايلاند (المصنفة 11 عالميًا) ولبنان (المصنفة 54 عالميًا)، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويتطلع المنتخب التايلاندي، الذي حل وصيفا 3 مرات، بما في ذلك عام 2024، إلى تحقيق الفوز باللقب هذه المرة، بينما يعود منافسه الذي وصل إلى الدور ربع النهائي 7 مرات، للمشاركة في النهائيات للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، بعد آخر ظهور له في عام 2022.

وفي الساعة الخامسة مساءً من اليوم نفسه (الثانية ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة)، يبدأ منتخب فيتنام (المصنف 20 عالميًا)، وصاحب المركز الرابع في نسخة 2016، مشواره في النهائيات للمرة الثامنة بمواجهة الكويت (المصنفة 40 عالميًا)، التي كان أفضل إنجاز لها هو المركز الرابع أيضًا عامي 2003 و2014، حيث تخوض النهائيات للمرة الرابعة عشرة.

وفي تمام الساعة الثالثة عصرًا في صالة إندونيسيا أرينا (الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة)، تنطلق منافسات المجموعة الأولى بمواجهة منتخب العراق (المصنف 37 عالميًا)، صاحب المركز الرابع عام 2018، الذي يبدأ مشاركته الرابعة عشرة في البطولة أمام منتخب قرغيزستان (المصنف 43 عالميًا)، والذي احتل المركز الرابع مرتين عامي 2006 و2007، ويخوض النهائيات للمرة السابعة عشرة.

أما إندونيسيا (المصنفة 24 عالميًا)، التي حققت أفضل إنجاز لها في عام 2022 -آخر مشاركة لها- بوصولها إلى الدور ربع النهائي، فتتوقع دعمًا جماهيريا كبيرا عند الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي (الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة) خلال ظهورها الحادي عشر في نهائيات هذه البطولة.

إعلان

وتواجه البلد المضيف نظيرتها كوريا (المصنفة 57 عالميا)، التي تشارك للمرة السادسة عشرة في النهائيات القارية والتي تسعى لتحسين إنجازها بعد حصولها على المركز الثاني في عام 1999.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ا بتوقیت مکة المکرمة المرکز الرابع عالمی ا

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • اعرف مواعيد قطارك.. تشغيل قطارات الصعيد بين القاهرة وأسوان والعكس اليوم
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • تساقط أمطار رعدية على هذه الولايات مساء اليوم
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • طقس صحو اليوم
  • الطقس المتوقع غداً في الإمارات
  • موعد اذان المغرب.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 بالقاهرة والمحافظات