موقع عبري .. جيش الاحتلال يحول عقيدته نحو الجبهة مع الأردن
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
أورد تقرير لموقع “واي نت” الإسرائيلي أن #الجيش_الإسرائيلي شرع، في #تحول_إستراتيجي يعكس حجم #التحديات_الأمنية المتزايدة في المنطقة، في عملية واسعة لإعادة إحياء وترميم #التحصينات_العسكرية والمخابئ المهجورة على طول حدوده الشرقية مع #الأردن.
وقال إن هذه الخطوة، التي تأتي بعد عقود من الهدوء النسبي في هذا القطاع، تعيد إلى الأذهان حقبة الستينيات والسبعينيات، وتكشف عن مخاوف عميقة لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تحول الحدود الأردنية إلى جبهة مواجهة نشطة، أو ما يسمى بالـ”خاصرة الرخوة” للدفاعات الإسرائيلية.
سيناريو “حرب الغد”
وأوضح الموقع أن التحركات الإسرائيلية الحالية تستند إلى سيناريو أمني تصفه قيادة المنطقة الوسطى بأنه “حرب الغد”. ويفترض هذا السيناريو احتمال قيام آلاف المسلحين من المليشيات الموالية لإيران، بمشاركة عناصر فلسطينية مقيمة في الأردن ومقاتلين حوثيين، بمحاولة اقتحام الحدود في عمليات تسلل جماعية ومنسقة.
وأشار الموقع إلى أن الهدف من هذه العمليات، وفقا للمنظور الإسرائيلي، هو تنفيذ هجمات واسعة النطاق تتزامن مع تصعيد عسكري داخل الضفة الغربية، مما يؤدي إلى تشتيت قدرات الجيش الإسرائيلي المنشغل بالفعل في جبهتي غزة ولبنان.
واي نت:
هناك قفزة “مقلقة” في نشاط التهريب عبر الحدود الأردنية. فقد ارتفعت كمية الأسلحة المصادرة من 129 قطعة في عام 2024 إلى 263 قطعة في عام 2025.
من مخابئ للخفافيش إلى نقاط مراقبة ذكية
وتتضمن عملية الترميم الجارية إصلاح المواقع المحصنة والخنادق التي كانت هدفا للقصف الأردني في القرن الماضي، والتي تحول بعضها بمرور الزمن إلى مأوى للخفافيش.
ويتم الآن، وفقا للتقرير، تجهيز هذه المواقع بأنظمة مراقبة متطورة تشمل أبراج رادار وكاميرات تتبع عالية الدقة. كما تشمل الخطة الدفاعية تحديث نحو 80 كيلومترا من السياج الحدودي بمليار شيكل، وإنشاء سواتر ترابية ضخمة ومستودعات إمداد لوجستي لضمان صمود القوات الميدانية.
تعزيز القوة البشرية
ولمواجهة نقص القوى البشرية، ذكر “واي نت” أن الجيش الإسرائيلي أنشأ “الفرقة 96” التي تعتمد على متطوعين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما. والهدف من ذلك هو تشكيل ما يعرف بـ”ألوية البرق”، وهي وحدات تدخل سريع قادرة على الانتشار من المنازل إلى الجبهة مباشرة بعتاد كامل.
ومع ذلك، لا تزال هذه الفرقة تواجه تحديات في سرعة التجنيد والوصول إلى الجاهزية الكاملة، مما يجعل الاعتماد الحالي منصبا على وحدات الاحتياط الصغيرة ووحدات قيادة الجبهة الداخلية.
سلاح “المسيّرات” والمخدرات
وتكشف بيانات عام 2025، التي أشار إليها الموقع، عن قفزة “مقلقة” في نشاط التهريب عبر الحدود الأردنية. فقد ارتفعت كمية الأسلحة المصادرة من 129 قطعة عام 2024 إلى 263 قطعة عام 2025.
والأخطر من ذلك، يقول التقرير، هو التقديرات التي تشير إلى نجاح 241 عملية تهريب مخدرات، مقارنة بسبع عمليات فقط في العام السابق.
وتعتبر الطائرات المسيّرة أحد أخطر التحديات الناشئة، حيث تم رصد محاولة تهريب 70 مسدسا عبر مسيّرة واحدة قرب البحر الميت، وهو تكتيك يخشى الجيش من تطوره ليشمل تهريب مواد متفجرة أو استخدامها في هجمات “انتحارية”.
إعادة تموضع إستراتيجي وتنسيق أمني
ورغم هذه التحصينات، زعم “واي نت” استمرار التنسيق الأمني بين قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية والقيادات الإقليمية للجيش الأردني، بدعم مالي وعسكري كبير من الولايات المتحدة.
وقال إن هذا التنسيق يهدف إلى الحفاظ على استقرار الحدود المشتركة، إلا أن إسرائيل قررت عدم الاعتماد كليا على الجانب الدبلوماسي، حيث بدأت تحويل قواعدها العسكرية القريبة من الحدود من “معسكرات إدارية” إلى “حصون دفاعية”، لتجنب تكرار #الانهيار_الأمني الذي حدث في قواعد #غلاف_غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ويختم “واي نت”، تقريره قائلا إن تحصين الحدود الشرقية يمثل تحولا جوهريا في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، حيث لم تعد تنظر إلى الأردن على أنها مجرد “عمق إستراتيجي” أو حدود هادئة، بل على أنها جبهة مواجهة محتملة تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية العسكرية والتكنولوجيا الدفاعية لمواجهة التهديدات غير التقليدية والمليشيات العابرة للحدود.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجيش الإسرائيلي تحول إستراتيجي التحديات الأمنية التحصينات العسكرية الأردن الانهيار الأمني غلاف غزة وای نت
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بأن قائد كتيبة وجنديا بجيش الاحتلال الإسرائيلي أصيبا بجروح خطيرة جراء انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان.
وأضاف الإعلام العبري أن قتيلا و5 إصابات بينها حرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء حدثين منفصلين.
وذكر أن إخلاء مروحيا تم من جنوب لبنان باتجاه مستشفى رمبام في حيفا.
وأكدت في السياق أن المجال الجوي الإسرائيلي في الشمال مخترق بالكامل أمام مسيرات حزب الله.
وكان حزب الله اللبناني قد أعلن مساء السبت أنه نفذ كمينا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة دبين.
وأفاد الحزب أن عناصره فجرت عبوة ناسفة في القوة الإسرائيلية ثم خاضوا اشتباكين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، مؤكدا أنه أجبر القوة على التراجع.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان تزامنا مع تصعيد المواجهات مع حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أجرى تقييما للوضع الأمني على الحدود مع لبنان واتخذ مجموعة من القرارات المهمة من بينها وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان مع تقليل عدد التجمعات قدر الإمكان.
وطالب الجيش السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ قدر الإمكان يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأوضح أنه فيما يخص مناطق الجليل الأعلى والجولان شمالي إسرائيل، فإنه يمكن مواصلة النشاط التعليمي ولكن داخل مبنى أو في مكان يمكن الوصول منه إلى مساحة محمية، مع إغلاق الشواطئ في الجليل الأعلى أمام الجمهور.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسع حزب الله نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل ردا على خروقات الجيش اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.