مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم ينطلق الخميس في أبوظبي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
ينظّم نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، مهرجان الرياضات البحرية لأصحاب الهمم، والذي ينطلق الخميس المقبل، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي، ودعم مشاركة أصحاب الهمم في الأنشطة والرياضات البحرية.
ويشهد المهرجان مشاركة 60 لاعباً ولاعبة، يتنافسون في عدد من السباقات البحرية المتنوعة، التي تُقام على فترتين صباحية ومسائية، وسط مشاركة واسعة من الجهات والمؤسسات المحلية والدولية.
وتنطلق منافسات الفترة الصباحية بسباقات الكاياك الشاطئي، عقب التسجيل والاجتماع التنويري للمشاركين، فيما تُقام خلال الفترة المسائية سباقات الشراع الموحد، إلى جانب سباقات الكاياك الفردي والزوجي، في أجواء تعكس روح التحدي والإصرار التي يتمتع بها المشاركون.
ويشارك في المهرجان عدد من الجهات، من بينها فريق VHASI الفرنسي، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونادي دبي الدولي للزوارق الشراعية، إلى جانب هيئة زايد لأصحاب الهمم، ما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في المجال الرياضي والإنساني.
كما يشهد الحدث حضور تلاميذ ومدرسي وأولياء أمور مدرسة لويس ماسينيون الفرنسية، لدعم وتشجيع المشاركين، في مشهد يجسّد قيم التكافل والتلاحم المجتمعي.
وأكد خليفة السويدي، مدير أكاديمية نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أن تنظيم هذا المهرجان يجسّد التزام النادي بدعم أصحاب الهمم ودمجهم في مختلف الأنشطة البحرية، مشيراً إلى أن الأكاديمية تولي اهتماماً كبيراً بتوفير برامج تدريبية آمنة ومناسبة تسهم في تطوير مهارات المشاركين وتعزز ثقتهم بأنفسهم.
وأضاف أن المهرجان يمثِّل منصة رياضية وإنسانية مهمة لإبراز قدرات أصحاب الهمم، وترسيخ رسالة مفادها أن الرياضة مساحة مفتوحة للجميع، وقادرة على صناعة الفرح وتحقيق الإنجاز.
ويأتي تنظيم المهرجان تأكيداً لحرص نادي أبوظبي للرياضات البحرية وهيئة زايد لأصحاب الهمم، على ترسيخ مفهوم الرياضة للجميع، وتوفير بيئة رياضية شاملة تتيح لأصحاب الهمم إبراز قدراتهم وتحقيق طموحاتهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان أبوظبي البحري نادي أبوظبي للرياضات البحرية هيئة زايد لأصحاب الهمم زاید لأصحاب الهمم أصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.