بعد ادعاء أخذوهما بالقبلات والأحضان..علاء مبارك يرد على مسؤول سابق عن زيارة نواب إخوان له ولجمال بالسجن
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رد علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، على تصريحات مسؤول أمني مصري سابق، تحدث عن تفاصيل زيارة قيادات ونواب برلمانيين من جماعة الإخوان المسلمين لعلاء وشقيقه جمال عندما كانا في السجن، عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، اللواء محمد نجيب في لقاء مع قناة "العربية"، إن "قيادات الإخوان احتضنوا علاء وجمال مبارك داخل السجن بعد سجنهما عقب أحداث 25 يناير، ثم سألوهما عما يحتاجانه، فطلبا زيادة مدة التريض داخل السجن".
وأوضح اللواء محمد نجيب خلال اللقاء أن "بعض النواب الإخوان والسلفيين في مجلس الشعب طلبوا مقابلة علاء وجمال، وعلاء وجمال كانا رافضين للزيارة، وأن الإخوان كانوا يطلقون شائعات إن علاء وجمال برة السجن وبيتفسحوا وبيجوا وقت ما هما عايزين، ...فلما وصلوا فتحت باب العنبر اللي فيه علاء وجمال، فخرج جمال وبعد كدة علاء، فأخذوه بالأحضان والبوس، فقالوا له أنت عايز إيه؟ فرد: زيادة فترة التريض".
وأضاف المسؤول السابق أن "هؤلاء النواب هم يونس مخيون وحسن البرنس وشخصيات قيادية من الإخوان ومن حزب النور، وأخذوا علاء وجمال بالأحضان داخل السجن".
وردا على ذلك، قال علاء مبارك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، مساء الأحد: "هذا كلام غير دقيق، لأن مقابلة الوفد كانت اختيارية، ولم يتم فتح باب أي عنبر حسب كلام سيادة اللواء، تم إبلاغ جميع الموجودين بزيارة بعض الإخوان والسلفيين، والأمر متروك للجميع إما أن يقابلهم أو يدخل في العنبر ويتم إغلاق الباب عليه، والجميع رفضوا مقابلتهم واختاروا أن يكونوا داخل العنبر حتى انتهاء الزيارة".
ومضى نجل الرئيس الراحل يقول: "ومع وصول الوفد أخذ أحدهم بصوت عالي يقول: أين علاء وجمال؟ وأخد يطرق بشدة على أبواب أحد العنابر، استفزني تصرفه و(نباحه)، فطلبت الخروج من العنبر، وقال لي الضابط: أنت متاكد عايز تخرج تقابلهم؟، فقلت له نعم. وما أن خرجت، فُوجئت بأحد أشخاص الوفد يسلم علي بالأحضان والقبلات! وكان وجهه بشوشا، وعرفت فيما بعد أنه من السلفيين، وشخص آخر لم يقترب وغالبا كان من كان يطرق الأبواب وصوته عالي، وكانت ملامح وجهه كلها غضب وشراسة، عندما خرجت وقف بعيدا ولم يتكلم، ثم سألنى صاحب الوجه البشوش، إذا كنا نريد شيئا، فقلت له بزيادة مدة التريض إن أمكن. هذا ما تم".
وفي 24 مايو/أيار 2011، قرر النائب العام المصري الأسبق إحالة كل من علاء وجمال مبارك لمحكمة الجنايات في اتهامهما بوقائع فساد مالي، والحصول على فيلات من رجل الأعمال حسين سالم في شرم الشيخ.
وكان علاء وشقيقه جمال مبارك أودعا السجن، بعدما أصدرت محكمة جنايات القاهرة، أمرا قضائيا بالقبض عليهما وحبسهما على ذمة التحقيق في قضية "التلاعب بالبورصة" وهي القضية التي تم تبرئتهما فيها لاحقا، بعد صدور حكم بسجنهما 4 سنوات على ذمة القضية.
وبعدها، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، حكمها ببراءة علاء وجمال مبارك، في قضية "التلاعب بالبورصة" بسبب انقضاء الدعوى الجنائية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإخوان المسلمين ثورة 25 يناير جمال مبارك حسني مبارك علاء مبارك علاء وجمال
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts