نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 26 يناير 2026 - 10:48 ص بقلم:د. عامر صالح صرح تحالف الأطار التنسيقي الممثل لكتل الأسلام السياسي الشيعي في كليشة بيان إنه “بعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحا للكتلة النيابية الأكثر عددا واستنادا إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة”.
وأكّد التحالف كما هي عاداته السابقة “التزامه الكامل بالمسار الدستوري وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات وحماية أمن العراق ووحدته”.وقد شغل المالكي (75 عاما) منصب رئيس وزراء العراق لدورتين متتاليتين (2006- 2014)، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية على فترتين بين عامي 2014 و2018، كما يشغل حالياً منصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامي، وزعيم ائتلاف دولة القانون. وحال اتفاق الأطار التنسيقي الشيعي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء خيمت أجواء من اليأس وانعدام الأمل وعدم الرضى في الشارع العراقي وبين الأوساط السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي مع توقعات بأن القادم اسوء نتيجة لتجارب سلبية مع حقبة المالكي السابقة أبرزها استفحال ظاهرة الفساد وسرقة واهدار المال العام واحتلال داعش ل 30% من الأراضي العراقية، ولكن نظام المحاصصة المريض لا يتعض من التجارب السابقة فبدأت خطابات الترحيب والتهنئة بترشيح المالكي من احزاب المحاصصة وهي تنتظر تقاسم كعكة المناصب، تلك هي ثقافة عدم الأحساس السياسي و الأخلاقي في المسؤولية في بناء عراق ٱمن خالي من الفساد والمحاصصة. وفي تلك الخيارات يسقط مفهوم الديمقراطية وانعدام الجدوى من صناديق الأقتراع وأن ما يحصل هو إعادة وتكرارا معسول لتجارب الأستحواذ على السلطة وعدم احترام لأرادة الناخب العراقي في رسم ملامح الأغلبية الحاكمة بواجهات مزيفة لمفهوم الكتلة الأكبر. أن اعادة تنصيب المالكي للمرة الثالثة هو تعبير عن انعدام الذكاء السياسي للنخب الشيعية السياسية في لحظات الصراع المفصلية من اجل عراق محايد بعيدا عن الأستقطابات والمحاور الإقليمية التي قد تزج العراق في متاهات التعصب والكراهية والحروب العبثية.كل الأمن والٱمان للشعب العراقي في صراعه من ٱجل مستقبل افضل خالي من المحاصصة والفساد والأرهاب ولعل في القادم ملامح مستقبل افضل من عقدين مضت من الفقر وانهيار البنية التحتية وضعف الأمن واهدار المال العام وفضائح سرقات أموال الشعب.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".