مبادلة تبيع حصتها في شركة «أركاديا لمنتجات العناية الصحية»
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، عن بيع حصة الأقلية التي تملكها في شركة أركاديا لمنتجات العناية الصحية «أركاديا»، ومقرها الرئيسي في الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع الإعلان مؤخراً عن استحواذ صناديق استثمارية تُديرها مجموعة «بانسك» على أركاديا.
وأعرب فيليب ييفي باو، مدير بقطاع الاستثمارات الخاصة في مبادلة، بهذه المناسبة، عن اعتزاز مبادلة بالشراكة المثمرة مع مجموعة بانسك ومايك ديبياسي وفريق أركاديا خلال السنوات الأربع الماضية، معبراً عن الفخر بدور مبادلة في دعم مسيرة تحوّل أركاديا إلى منصة رائدة في قطاع المنتجات الصحية والعناية الشخصية في أميركا الشمالية.
وأوضح أن هذا التحول تحقَّق بفضل مجموعة من العوامل، من بينها تسريع النمو الطبيعي للشركة، إلى جانب استحواذات استراتيجية ناجحة، شملت شركتي أفريو وكلوسيس.
أخبار ذات صلةوأضاف أنه خلال فترة الشراكة، تضاعفت إيرادات أركاديا ثلاث مرات، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الأرباح، مما يعكس كفاءة الفريق والمسار التصاعدي لنمو المنصة، مؤكداً ثقته في أن أركاديا ستواصل تحقيق المزيد من الازدهار تحت قيادة بانسك.
من جهته تقدم بارت بيخت، الشريك الأول ورئيس مجلس إدارة مجموعة بانسك، بالشكر إلى مبادلة على شراكتها المُثمرة على مدى السنوات الأربع الماضية، مضيفاً أن رؤيتهم طويلة الأمد، ونهجهم الإداري الفعّال، والتزامهم الراسخ بالإشراف الرشيد والمسؤول، أسهمت بدور محوري في تسريع وتيرة نمو أركاديا، ووضعها على مسار مستدام من النجاح طويل الأمد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مبادلة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.