برلمانية: تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل خطوة هامة لحمايتهم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
ثمنت د. شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب بيان مجلس النواب بشأن توجه الدولة لإعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.
واكدت أنه في ظل التطور التكنولوجي الغير مسبوق في ظل المخاطر الناجمة عن الإستخدام المفرط لتطبيقات المحمول وتداعياتها السلبية علي النشء، أصبح وجود قانون أمراً ضرورياً خاصة وأن هناك تطبيقات علي المحمول ووسائل التواصل الإجتماعي تكون تداعياتها سلبية علي الأطفال وتؤدي إلي تشوه فكري وثقافي ومعاناة كبيرة للطفل .
وأضافت " نبيه " في تصريحات صحفية لها عندما طرح الرئيس عبد الفتاح السيسى ملف استخدام الأطفال للتكنولوجيا، و طالب بإصدار تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى عمر معين، مستشهدا بتجارب دولية سابقة، تابعت قائلة : هذا التحذير لم يكن منفصلًا عن الواقع، بل جاء استجابة لمخاوف متراكمة تتعلق بتأثير التكنولوجيا غير المنضبطة على وعى الأطفال وتكوينهم النفسى والسلوكى.
وأشارت " عضو مجلس النواب " إلى أن التشريع الجديد سيأخد في الإعتبار تجارب الدول الأخري التي سبقتنا في التقييد والتنظيم علي إستخدام تطبيقات المحمول لحماية أطفالنا مشيرة إلى أن الواقع الذي يفرض نفسه في ظل تطور تكنولوجي رهيب وغير مسبوق وبلا ضوابط قد يؤدي إلي نتائج سلبية علي أطفالنا.
و أضافت عضو مجلس النواب أن هناك تقارير دولية كشفت عن تسجيل عشرات الدعاوى القضائية في العديد من دول العالم حول العديد من المنصات والمواقع والتطبيقات متهمة بتسهيل استغلال الأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الرئيس السيسي شيماء نبيه الأطفال قانون استخدام الأطفال مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.