محافظ القليوبية يناقش مستجدات مشروع تطوير الكورنيش وممشي أهل مصر بمدينة بنها
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عقد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، إجتماعاً اليوم مع اجهزة وزارة الموارد المائية والري وأحد الشركات المتخصصة في تنفيذ الأنشطة الترفيهية، بحضور الدكتور محمد فوزي معاون المحافظ، و المهندسة جيهان مسعود السكرتير العام، والدكتور حازم ابراهيم رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، والمهندس سعد جرجس مفتش الري لقطاع الدلتا، وذلك لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع تطوير كورنيش النيل بمدينة بنها، والذي يهدف إلى إستغلال الممشي في إقامة مناطق ترفيهية متكاملة.
وخلال الإجتماع تم إستعراض كافة الرسومات الهندسية النهائية للمشروع، بما يضمن تناغم المنشآت مع الهوية البصرية للمدينة، كما أكد المحافظ الحصول على كافة الموافقات اللازمة من وزارة الموارد المائية والري، مشيداً بالتنسيق المثمر مع أجهزة الوزارة لتذليل اي عقبات فنية، مما يدفع العمل بالمشروع.
وشدد محافظ القليوبية خلال اللقاء على أن الأولوية القصوى للمشروع هي فتح الممشي أمام الجمهور وخلق مساحات ترفيهية مجانية تماماً تتيح لجميع المواطنين رؤية النيل والإستمتاع به دون أي حواجز، معتبراً أن حق المواطن في متنفس حضاري هو جوهر رؤية المحافظة لتطوير الأصول غير المستغلة.
من جانبه، أوضح المهندس سعد جرجس مفتش الري لقطاع الدلتا، أن المشروع يتم تنفيذه وفق الإشتراطات الفنية التي وضعتها الوزارة للحفاظ على مجرى النهر، مؤكداً أن التصاميم المعتمدة تراعي الإنسيابية المائية والأبعاد البيئية، مما يجعل المشروع نموذجاً يحتذى به في إستغلال ضفاف النيل كمتنزه للمواطنين.
يُذكر أن هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية لمدينة بنها، حيث سيمزج بين تقديم خدمات ترفيهية وخدمية، مما يساهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب وتحويل الكورنيش إلى وجهة سياحية أولى لأبناء القليوبية والمحافظات المجاورة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية مدينة بنها ممشي أهل مصر مشروع تطوير الكورنيش
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.