«النمر»: ضغط الدم وراثي جزئيًا ونمط الحياة يحسم الإصابة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد أ.د. خالد النمر، استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، أن ارتفاع ضغط الدم يرتبط بعامل وراثي، لكنه ليس العامل الحاسم الوحيد، مشددًا على أن نمط الحياة الصحي يلعب دورًا جوهريًا في تأخير المرض أو الوقاية منه إلى حدٍ كبير.
وأوضح النمر أن وجود تاريخ عائلي للإصابة لا يعني بالضرورة انتقال المرض بنسبة 100%، مستشهدًا بأرقام توضح احتمالات الإصابة؛ إذ تبلغ 6.
وأضاف أن الاحتمال يصل إلى 25.3% في حال إصابة الوالدين معًا، مؤكدًا أن الوراثة ترفع نسبة الخطر، إلا أن الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يقلل الاحتمال بشكل كبير، ويؤخر ظهور المرض حتى مع وجود الاستعداد الوراثي.
هل ضغط الدم وراثي؟
المختصر المفيد:
نعم يوجد استعداد وراثي لكن نمط الحياة يلعب دوراً حاسماً فوجود الضغط عند الوالدين لا يعني بالضرورة أنك ستصاب به 100%.
الأرقام توضّح الصورة:
١.إذا كان الأب والأم طبيعيين فاحتمال الإصابة⬅️ 6.6%
٢.إذا كان الأب فقط مصاباً⬅️ 10.4%
٣.إذا كانت الأم…
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضغط الدم خالد النمر أخبار السعودية أخر أخبار السعودية إذا کان الأب
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.