"قسد" تعلن صد هجمات للجيش قرب عين العرب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أنها تصد هجمات مكثفة يشنها الجيش السوري على بلدتين قرب عين العرب ـ كوباني، شمالي سوريا.
وقالت قسد في بيان إنه "منذ الساعة الثانية من فجر الاثنين، تشنّ قوات الجيش السوري هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة كوباني، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين".
وأضافت "إن هذه الهجمات تمثل خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي في اليوم الثاني فقط من سريان الاتفاق"، مؤكدة أن "قواتنا تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس".
وحذرت قسد من أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار في شمال وشرق سوريا ستشكّل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي، ومن شأنها منح التنظيمات الإرهابية فرصا لإعادة تنظيم صفوفها.
وكان قائد قسد مظلوم عبدي، أكد الاستعداد لتطبيق اتفاق 18 يناير مع دمشق قريبا، مشيراً إلى أن "قسد" اقترحت أسماء لتولي منصب مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة ولا توجد قائمة متفق عليها بعد.
وأشار عبدي إلى استمرار الحوار مع دمشق برعاية دولية وأميركية، مضيفا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على دمشق وتنفيذها لرغبات قسد.
وتابع أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على عدم دخول الجيش السوري إلى مناطق الإدارة الذاتية، بما فيها كوباني.
وصلت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى مدينة عين العرب"كوباني" شمالي سوريا.
تتكون القافلة من 24 شاحنة محملة بمساعدات تشمل الوقود والخبز ووجبات جاهزة، لدعم السكان المتضرّرين وآلاف النازحين من المواجهات الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قسد الجيش السوري كوباني سوريا مظلوم عبدي الحسكة دمشق عين العرب قوات سوريا الديمقراطية أخبار سوريا الجيش السوري قسد عين العرب عين العرب كوباني قسد الجيش السوري كوباني سوريا مظلوم عبدي الحسكة دمشق عين العرب قوات سوريا الديمقراطية أخبار سوريا الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".