«سلامة الغذاء»: الجناح المصري في جلفود 2026 منصة لتعزيز الصادرات الغذائية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن الجناح المصري في معرض جلفود 2026 يعكس التنوع والجودة التي تتمتع بها الصناعات الغذائية المصرية.
جاء ذلك في إطار مشاركته، في افتتاح الجناح المصري بمعرض جلفود 2026، أحد أكبر وأهم المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات الغذائية، والذي يُقام في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات العالمية.
وأشار إلى حرص الهيئة على دعم الشركات المصدّرة، وتسهيل نفاذ منتجاتها للأسواق العالمية، من خلال تطبيق منظومة رقابية حديثة قائمة على العلم وإدارة المخاطر والشفافية.
كما أشاد بالتنظيم المتميز للجناح المصري، وبمشاركة الشركات الوطنية التي تمثل مختلف قطاعات الصناعات الغذائية، مؤكدًا أن التواجد المصري في معرض جلفود يمثل منصة مهمة للترويج للمنتج المصري، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم النمو المستدام لقطاع الغذاء.
وتأتي مشاركة الدكتور طارق الهوبي في إطار دعم الدولة المصرية لجهود تعزيز الصادرات الغذائية المصرية، وإبراز تطور منظومة سلامة الغذاء في مصر، وما تشهده من تحديث تشريعي ورقابي يتماشى مع المعايير الدولية، بما يسهم في رفع تنافسية المنتجات المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها.
اقرأ أيضاًسلامة الغذاء: 210 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع.. والموالح والبطاطا الحلوة في الصدارة
«الغذاء والدواء» السعودية تختتم أعمال ورشة العمل الدولية لهيئة الدستور الغذائي
سلامة الغذاء: سحب احترازي لعدد محدود من بعض منتجات حليب الأطفال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء الدكتور طارق الهوبي معرض جلفود 2026 قطاع الغذاء سلامة الغذاء
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".