الشباب يفوز على ظفار ويقفز للمركز الثاني بدوري جندال
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كتب - عـبدالله الوهيبي / "تصوير: عبدالواحد الحمداني"
واصل الفرق الكروي الأول بنادي الشباب تسجيل نتائجه الإيجابية في منافسات دوري جندال بالموسم الحالي، بعد تحقيقه الفوز على حساب ضيفه ظفار بنتيجة 2- صفر في المباراة التي جمعتهما على ملعب استاد السيب الرياضي في ختام مباريات الأسبوع الحادي عشر لمنافسات الدوري.
الشوط الأول للمباراة انتهى بتقدم الشبابي بهدف حمل توقيع اللاعب الدولي مصعب المعمري في الدقيقة 28، وعزز الشباب تقدمه في الشوط الثاني بإضافة الهدف الثاني عبر المهاجم بشار البلوشي في الدقيقة 62 ، لتنتهي المباراة بفوز الشباب بثنائية نظيفة.
بهذه النتيجة وصل الشباب
للنقطة 25 ليتقدم إلى المركز الثاني (مؤقتا)، نظرا لامتلاك النهضة الثالث مباراة مؤجلة، بينما بخسارته توقف رصيد ظفار عند 9 نقاط، ويظل في مركزه السابق الحادي عشر بجدول الترتيب العام.
بداية اللقاء جاءت لصالح الفريق الضيف ظفار الذي بادر لاعبوه بالتقدم للأمام لإيجاد فرص للتسجيل على مرمى حارس الشباب عبدالملك البادري، معتمدا على تحركات ثنائي المقدمة المحترف الأردني وهداف الفريق عدي القرا وعمر الداحي مع وجود مساندة حقيقية من الخلف متمثلة في كل من منذر بن عمر أبوعمارة ومحمد النجاشي، لكن معظم تلك المحاولات الهجومية لم تسفر عن شيء، ولم ينجح لاعبو خط المقدمة في اختراق صلابة دفاعات الشباب بقيادة المحترف روبن هوجنهوت والآخر حالدي لواليوا ، ومحمود مبروك ويوسف المالكي من الجهتين اليمنى واليسرى لفريق الشباب، بعدها تمكن الشباب من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة 28 جاء بعد تنفيذ كرة ثابتة بواسطة الدولي مصعب المعمري اصطدمت بأحد لاعبي ظفار لتغير مسارها وتخادع الحارس مازن الكاسبي وتسكن الشباك.
وسنحت عدة فرص لظفار لتعديل النتيجة، إلا أن مهاجمي الفريق عدي القرا وعمر الداحي تناوبا على إهدارها وهما على بعد خطوات قليلة جدا من مرمى الحارس عبدالملك البادري، كما تصدى عبدالملك البادري للعديد من الفرص الخطرة، وجانب منها تكفل الخط الخلفي للفريق بإبعادها في الأوقات المناسبة، وشهدت الدقيقة 36 حالة تحكيمية مثيرة للجدل، بعد أن احتسب حكم المباراة نايف البلوشي ركلة جزاء لصالح الشباب نتيجة عرقلة مدافع ظفار نذير المسكري لمهاجم الشباب بشار البلوشي داخل الصندوق، وسط احتجاج من لاعبي ظفار والجهازين الفني والإداري للفريق على قرار الحكم ، ليعود بعدها البلوشي لمساعده الأول الدولي راشد الغيثي، ومن ثم ألغى قراره باحتساب الركلة.
واستمر التنافس بين الفريقين حتى أعلن حكم اللقاء نايف البلوشي عن نهاية أحداث الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الشباب على ظفار بهدف دون رد.
في الشوط الثاني، نزل لاعبو الفريقين أرضية الملعب، وسعى لاعبو ظفار لإدراك هدف التعادل وواصل الفريق ضغطه الكبير على مرمى الشباب، وشهدت الدقائق العشر الأولى للشوط إهدار عدد من الفرص السهلة على مرمى الحارسين عبدالملك البادري ومازن الكاسبي، اللذين تحملا العبء الأكبر في التصدي لتلك الهجمات.
ليأتي بعد ذلك دور الجهازين الفنيين بقيادة المدرب الوطني حسن رستم البلوشي مدرب الشباب، والسوري عماد الدين الخانكان مدرب ظفار اللذين تحركا لإجراء عدد من التبديلات سعيا لتحسين الأداء، وعند الدقيقة 62 تمكن الشباب من إضافة الهدف الثاني بعد مجهود فردي جيد داخل الصندوق من بشار البلوشي الذي ترجم الكرة التي وصلت إليه في الشباك.
الدقائق الأخيرة للمباراة لم تشهد أي تغيير في النتيجة، ليعلن البلوشي بعدها عن نهاية المباراة بفوز المستضيف الشباب وحصوله على النقاط الثلاث، وليقفز للمركز الثاني مستفيدا من خسارة منافسه المباشر النهضة أمام السيب.
أدار المباراة الحكم نايف البلوشي وساعده على الخطوط الدولي راشد الغيثي (مساعدا أول) وحمود الشعيبي (مساعدا ثانيا) وإبراهيم الفارسي (حكما رابعا) وسالم البطاشي (مقيما للحكام) وسعيد الجرداني (مراقبا للمباراة) وخليفة الحراصي (منسقا أمنيا للمباراة) وإبراهيم الفلاحي(منسقا إعلاميا للمباراة) وموسى البلوشي (منسقا عاما للمباراة).
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي