أحمر اليد يختتم مشواره في البطولة الآسيوية بمواجهة أستراليا.. غدًا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عمان: يختتم غدًا منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد للصالات مشاركته في منافسات البطولة الآسيوية الثانية والعشرين المقامة حاليًا في دولة الكويت والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027 م بألمانيا وذلك بمواجهة منتخب أستراليا في مباراة تحديد المركزين الثالث عشر والرابع عشر عند الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت مسقط على أرضية صالة الاتحاد الكويتي لكرة اليد.
ويدخل منتخبنا لقاء الغد بعد سلسلة من النتائج الهزيلة ولم يعد هناك ما يخسره بعد فقدانه فرصة المنافسة على المركز التاسع ليصب تركيزه على تحسين مركزه في الترتيب العام للبطولة التي يشارك فيها للمرة السابعة في تاريخه ضمن بطولات آسيا لكرة اليد للصالات.
وكانت أول مشاركة لمنتخبنا في البطولة الآسيوية عام 2004 وحقق خلالها المركز التاسع، فيما جاءت أفضل مشاركاته في نسخة 2008 عندما حل في المركز الثامن وهو أفضل مركز حققه حتى الآن في تاريخ مشاركاته القارية، وواصل المنتخب محافظته على المركز الثامن في نسختي 2016 و2018، قبل أن يتراجع إلى المركز العاشر في بطولة 2022 ثم المركز الثاني عشر في مشاركته السادسة عام 2024، بينما ينافس في النسخة الحالية على المركز الثالث عشر وهو مركز لا يعكس حجم الإعداد والإمكانات التي وفّرها مجلس إدارة الاتحاد للمنتخب من أجل الظهور بصورة جيدة في بطولة الكويت.
ولم تكن مشاركة منتخبنا في هذه النسخة بالمستوى والطموحات المنتظرة خاصة في مباريات تحديد المراكز، إذ كان من المفترض أن يقدم المنتخب مستويات أفضل قياسًا بالأداء الجيد الذي ظهر به في الدور الأول رغم وقوعه في مجموعة صعبة ضمت منتخبي قطر وكوريا الجنوبية وهما أبرز المنتخبات المتوجة بالألقاب الآسيوية، حيث كان من المنتظر أن يستثمر منتخبنا هذا الظهور الإيجابي في الدور الأول خلال مباريات تحديد المراكز، إلا أن النتائج لم تخدمه، حيث تعرض للخسارة في مباراته الأولى أمام المنتخب الأردني بنتيجة 24 - 31 قبل أن يتعادل في المباراة الثانية أمام منتخب هونج كونج بنتيجة 30ـ30 محققًا أول نقطة له في البطولة ليحتل المركز الثالث في مجموعته الثالثة في منافسات تحديد المراكز ويضرب موعدًا مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الرابعة منتخب أستراليا لتحديد المركزين الثالث عشر والرابع عشر.
وخاض المنتخب آخر حصة تدريبية له استعدادًا لمواجهة أستراليا، حيث ركّز الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني نبيل البلوشي ومساعده أحمد أمبوسعيدي على معالجة العديد من الجوانب الفنية وتصحيح الأخطاء الفردية التي ظهرت بشكل واضح خلال مباريات البطولة إلى جانب العمل على رفع مستوى التركيز لدى اللاعبين والحد من إهدار الفرص السهلة أمام مرمى المنافسين وهو ما كلّف المنتخب الكثير في المباريات السابقة وأفقد بريقه الفني. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم لاعبو منتخبنا في لقاء الغد أفضل ما لديهم من إمكانيات وأن يظهروا بروح قتالية عالية من أجل تحقيق أول فوز لهم في البطولة واختتام المشوار الآسيوي بانتصار معنوي على أقل تقدير.
ثلاثة منتخبات خليجية
نجحت ثلاثة منتخبات خليجية هي: الكويت المستضيفة والبحرين وقطر في حجز بطاقاتها إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد للصالات -ألمانيا 2027 إلى جانب المنتخب الياباني وذلك بعد تأهلها جميعًا إلى الدور نصف النهائي من منافسات البطولة الآسيوية الثانية والعشرين التي تختتم الخميس.
وجاء هذا التأهل ليؤكد الأفضلية الخليجية وعلو كعبها في البطولة الآسيوية بعدما تصدرت هذه المنتخبات ترتيب مجموعتي الدور الرئيسي وقدّمت مستويات فنية مميزة أهلتها للوصول إلى المربع الذهبي وضمان الظهور العالمي، ففي المجموعة الأولى تصدر منتخب اليابان الترتيب العام برصيد 5 نقاط، فيما حل منتخب الكويت في المركز الثاني برصيد 4 نقاط. أما في المجموعة الثانية فجاء منتخب قطر في الصدارة برصيد 4 نقاط متقدمًا بفارق الأهداف على منتخب البحرين الذي حل ثانيًا بالرصيد ذاته. ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد الخليجية وقدرتها على المنافسة القارية وحجز مقاعدها المستحقة في المحافل العالمية.
٦ لقاءات مرتقبة
تلعب غدًا الثلاثاء 6 مواجهات مرتقبة في البطولة، ففي المباريات التي تقام على ملعب صالة الاتحاد الكويتي لكرة اليد يلتقي في المباراة الأولى منتخبنا مع أستراليا في الساعة الواحدة ظهرا لتحديد المركزين الثالث عشر والرابع عشر، تليها مباراة إيران والأردن في الساعة الثالثة والنصف مساء في لقاء تحديد المركزين الحادي عشر والثاني عشر.
وتستضيف صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي 4 مواجهات، الأولى تجمع بين الإمارات والعراق لتحديد المركزين السابع والثامن في البطولة في الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت مسقط، تليها مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس التي ستجمع بين السعودية وكوريا الجنوبية في الساعة الثالثة مساء.
أما في مباريات الدور نصف النهائي، فيلتقي البحرين مع اليابان في الساعة الخامسة مساء، ويواجه الكويت منافسه قطر في الساعة السابعة والنصف مساء والفائز من هاتين المباراتين يتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة التي ستقام يوم الخميس، بينما الخاسران سيلعبان على المركزين الثالث والرابع، فيما مباراة تحديد المركزين التاسع والعاشر ستقام أيضا يوم الخميس ويلتقي فيها منتخبا الصين وهونج كونج في الساعة الثالث مساء بتوقيت مسقط.
جولة الحسمأسفرت الجولة الأخيرة من مباريات تحديد المراكز عن تعادل منتخبنا مع هونج كونج بنتيجة 30 ـ30 وفوز أستراليا على الهند 39 - ٢٤ وتغلب الصين على إيران 33 – ٢٣، وفي مباريات الدور الرئيسي فازت اليابان على العراق بنتيجة 30 ـ 29 وتفوقت قطر على الإمارات بنتيجة 25 ـ20 وفازت السعودية على البحرين بنتيجة 23ـ 21 كما تغلبت الكويت على كوريا
الجنوبية 31ـ 27.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البطولة الآسیویة المرکزین الثالث تحدید المرکزین تحدید المراکز الثالث عشر فی البطولة على المرکز لکرة الید فی الساعة
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.