سلطنة عُمان تشارك في معرض جلفود 2026 بدبي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
"العُمانية": تشارك سلطنة عُمان، في الدورة الحادية والثلاثين من معرض الخليج للأغذية "جلفود 2026"، الذي انطلق اليوم في مركزي دبي التجاري العالمي و دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة 195 دولة وأكثر من 8,500 عارض وعلامة تجارية.
وقال خالد بن سليمان الصالحي، مدير عام التسويق والشؤون التجارية في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن": إن الموقع الجديد في مدينة إكسبو دبي، ساهم في مضاعفة مساحة الجناح العماني التي تجاوزت الـ 330 مترًا مربعاً، ليتجاوز عدد المؤسسات المشاركة 25 مؤسسة، لتكون هذه المشاركة الأكبر لجناح سلطنة عُمان مقارنة بالدورات الماضية.
وأضاف أن "مدائن" خلال مشاركتها في الدورة الحادية والثلاثين سعت على تقديم إضافة نوعية في إطار الجهود المبذولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوطينها في سلطنة عُمان، وذلك من خلال تنظيم فعالية "من المصنع إلى المائدة: رؤى استثمارية لمستقبل الصناعات الغذائية"، حيث ستركز الفعالية على الاستثمار في الصناعات الغذائية من خلال مناقشة فرص النمو والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية، وأيضا سلاسل الإمداد والتكامل الصناعي عبر تعزيز الكفاءة من الإنتاج حتى المستهلك النهائي، وكذلك الابتكار والاستدامة في قطاع الغذاء باستخدام التقنيات الحديثة والتأكيد على الجودة وتقليل الهدر، إضافة إلى تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة واستعراض قصص نجاح ونماذج عُمانية واعدة في التصنيع الغذائي، علاوة على فتح الأبواب أمام الشراكات الاستراتيجية وبناء العلاقات التجارية وبحث آفاق التعاون بين المستثمرين والجهات الداعمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.