بن غفير يصف ويتكوف وكوشنر بالساذجين وسموتريتش يدعو لحكم عسكري بغزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأنهما "ساذجان"، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى فرض حكم عسكري في قطاع غزة.
وتحدث الوزيران اليمينيان المتطرفان بذلك خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" مساء الأحد.
ونقلت القناة 12 العبرية عن بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" قوله "لم ندمر حركة حماس بالكامل بعد، ويجب علينا تفكيكها ونزع سلاحها".
ومنتصف يناير/كانون الثاني الجاري بدأت ثاني مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وتنص من بين بنودها على نزع سلاح حماس وبقية الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة.
وتتمسك حماس بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.
وتابع بن غفير "كفى سذاجة كوشنر وويتكوف، إذا تم فتح معبر رفح (الحدودي بين غزة ومصر) فسيكون خطأ كبيرا ورسالة سيئة جدا".
ويرهن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب بغزة، إعادة فتح المعبر باستكمال البحث عن جثة الرقيب أول راني غويلي، آخر أسير إسرائيلي بغزة.
وفي مايو/أيار 2024 احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية شنها بدعم أمريكي على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
واجتمع "الكابينت" مساء الأحد لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وإعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وجاء الاجتماع غداة لقاء عقده نتنياهو -مساء السبت- مع كوشنر وويتكوف، بحث تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب، التي يعارض وزراء إسرائيليون تنفيذها.
إعلانونقلت القناة عن وزير المالية زعيم حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش قوله خلال اجتماع "الكابينت" "إذا لم نسيطر على غزة بحكم عسكري، فهذا يعني أنه ستُقام دولة فلسطينية".
فيما قالت وزيرة الاستيطان من حزب "الصهيونية الدينية" أوريت سترول في الاجتماع: "نحن ننقل غزة إلى السلطة الفلسطينية بدماء أطفالنا".
وداعمةً كلام ستروك، قالت وزيرة المواصلات من حزب "الليكود" (بزعامة نتنياهو) ميري ريغيف أثناء اجتماع "الكابينت": "صحيح، علينا التأكد من أن الحكومة في غزة ليست حماس ولا السلطة الفلسطينية".
وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بـنحو 70 مليار دولار.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بن غفیر
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.