المشاط: جائزة مصر للتميز الحكومي أداة لترسيخ الابتكار والكفاءة وتعزيز التنمية الشاملة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن جائزة مصر للتميز الحكومي تمثل أداة فاعلة لترسيخ ثقافة التميز وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وتشجيع الابتكار والتحول الرقمي، ورفع كفاءة الأفراد والمؤسسات، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وأشارت “المشاط”، خلال كلمتها باحتفالية جائزة مصر للتميز الحكومي، إلى أن الجائزة تأتي في إطار دعم الدولة الكامل للكوادر الوطنية، وتعكس حرصها على تعزيز الأداء الحكومي وتحفيز روح المسؤولية لدى كل من يتصدر العمل العام، وتشجيع النزاهة والتجرد والإخلاص في الوظيفة والخدمة العامة.
ذكرت الوزيرة أن رحلة جائزة التميز الحكومي بدأت في 2018 كإحدى ثمار التعاون بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث كان لها دور بارز في ترسيخ ثقافة التميز بالجهاز الإداري للدولة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الجائزة لا تقتصر على تكريم الفائزين فقط، بل تهدف إلى إحداث تحول حقيقي في فلسفة العمل الحكومي، من خلال تحقيق أهداف استراتيجية منها نشر ثقافة الجودة على مستوى الجهاز الإداري، تشجيع التنافسية الإيجابية بين المؤسسات الحكومية على المستويات القومية والمحلية، تعزيز روح الابتكار والإبداع، وإلقاء الضوء على النماذج الناجحة من المؤسسات والأفراد في القطاع الحكومي، بناء نموذج مؤسسي يقوم على مفاهيم الحوكمة والاستدامة، ويعزز كفاءة الأداء الحكومي ويحقق أعلى معدلات رضا المواطنين.
وأوضحت الوزيرة أن جهود الدولة في ترسيخ مبادئ التميز المؤسسي تأتي اتصاقًا مع السردية الوطنية للتنمية الشاملة، بهدف توحيد الرؤية والخطاب الاقتصادي للدولة، وتقديم نموذج يربط بين الإصلاح المؤسسي والنمو الاقتصادي والتنمية الشاملة، مما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويضع المواطن محور التنمية، مع اعتبار كفاءة الجهاز الإداري ركيزة أساسية لتحفيز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال ورفع تنافسية الاقتصاد، من خلال خطة تنفيذية تربط الأداء التنموي بالأداء المالي وفق منهجية البرامج والأداء لضمان كفاءة الإنفاق وفعالية التنفيذ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشاط رانيا المشاط الدكتورة رانيا المشاط جائزة مصر للتميز الحكومي التحول الرقمي الجائزة
إقرأ أيضاً:
عودة دودج تشارجر SRT بقوة 1000 حصان وبدون محرك V8
كشفت تسريبات متداولة عبر قناة "TK’s Garage" على يوتيوب عن رصد سيارة تجريبية مموهة بكثافة تعود لطراز دوج تشارجر القادم من فئة الأداء العالي.
وأظهرت الصور المسربة تعديلات هيكلية هجومية شملت رفارف أكثر اتساعًا وغطاء محرك مجددًا بالكامل، إضافة إلى ملصق يحمل عبارة "Powered by SRT" على الزجاج الأمامي.
وتشير التوقعات التقنية إلى أن السيارة ستحصل على قوة هائلة تصل إلى 1000 حصان مستمدة من محرك هوريكان (Hurricane) المكون من 6 أسطوانات متتالية مع شاحن توربيني مزدوج، مما يشكل تحولًا بارزًا ومثيرًا للجدل بعيدًا عن محركات Hemi V8 التقليدية.
محرك هوريكان التوربيني وقوة الأداء المنتظرةتستند الشركة المالكة ستيلانتس إلى منصة محركات "هوريكان" سعة 3.0 لتر كبديل أساسي لمحركات الثماني أسطوانات القديمة؛ حيث تهدف التعديلات المخصصة لفئة SRT إلى الوصول لمستويات أداء تقترب من أرقام طرازات ديمون الشهيرة.
ورغم أن محرك الـ 6 أسطوانات المزود بشاحن توربيني يمنح السيارة تسارعًا وتفوقًا استثنائيًا على الورق، إلا أنه يتطلب تحسينات ميكانيكية وشواحن توربينية أكبر مع تعزيز أجزاء المحرك الداخلية للتحمل والتبريد.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب من الشارع الرياضي لاستكشاف قدرات المحرك الجديد في الفعاليات القادمة مثل "Roadkill Nights".
تحفظات عشاق السيارات العضلية ومطالب عودة Hemi V8تواجه التوجهات الجديدة لعلامة دوج موجة من التشكيك والتحفظ من جانب عشاق سيارات العضلات التقليديين الذين يرتبطون تاريخيًا بصوت محركات V8 ونغمات السوبرتشارجر المألوفة.
ويعبر القطاع الأكبر من الجمهور عن أمله في رؤية عودة مستقبليّة لمحركات Hemi V8 لإنعاش المبيعات وإعادة الروح الكلاسيكية للطراز، مؤكدين أن القوة المجردة لا تعوض القيمة الشعورية للسيارة.
وفي المقابل، تواصل الشركة استراتيجيتها الجديدة في التركيز على المحركات السداسية فائقة القوة لتضييق الفجوة بين الأداء العالي والمتطلبات الحديثة.