نادي إسباني يثير الجدل بعد رفضه تكريم لاعبه السنغالي المتوّج بكأس إفريقيا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أثار اللاعب السنغالي باتي سيس جدلاً واسعاً داخل نادي رايو فاييكانو الإسباني، بعد أن أعاد نشر تعليق عبر منصة "إكس" انتقد فيه أحد المشجعين إدارة النادي لعدم تكريمه عقب تتويجه مع منتخب بلاده بكأس أمم إفريقيا.
ويعيش رايو فاييكانو فترة توتر خلال الأيام الأخيرة، في ظل شكاوى اللاعبين من سوء حالة أرضية الملعب، إلى جانب الخسارة أمام أوساسونا (1-3)، قبل أن تتفاقم الأوضاع مع واقعة باتي سيس.
وكان سيس، البالغ من العمر 31 عاماً، قد عاد إلى المنافسات مع فريقه يوم السبت على ملعب فايياس أمام أوساسونا، ونجح في تسجيل هدف التعادل، إلا أن الفريق خسر المباراة في نهايتها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 211 قتيلا في هجوم مسلح استهدف ملعب كرة قدم بالمكسيكlist 2 of 2مسؤول ألماني يدعو لمقاطعة مونديال أمريكا 2026end of listوبعد اللقاء أعاد اللاعب نشر تعليق لأحد المشجعين انتقد فيه النادي بشدة بسبب عدم تنظيم أي لفتة تكريمية له، رغم فوزه القاري مع منتخب السنغال.
إعادة النشر لم تمر مرور الكرام داخل أروقة النادي، ما دفع رايو فاييكانو إلى إصدار بيان رسمي يوضح فيه أسباب عدم إقامة التكريم في تلك المباراة، مؤكداً أن القرار جاء احتراماً ليوم حداد، شهد ارتداء اللاعبين شارات سوداء والوقوف دقيقة صمت، حداداً على ضحايا حوادث قطارات مأساوية في مدينتي آدموث وخيليدا.
وأوضح النادي في بيانه أن التكريم المستحق لباتي سيس سيُقام قبل انطلاق المباراة المقبلة التي يستضيف فيها رايو فاييكانو فريق ريال أوفييدو، يوم السبت 7 فبراير/شباط المقبل، على ملعب فايياس.
وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس يمر به النادي المدريدي، وسط تساؤلات حول إدارة الأزمات داخل الفريق، وتأثير التوترات المتراكمة على استقراره الفني داخل الدوري الإسباني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات رایو فاییکانو
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.