109 متسابقين يشاركون في رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت اللجنة المنظمة لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026م القائمة المبدئية للمشاركين في النسخة الجديدة من الرالي، التي تضم 109 متسابقين من مختلف الفئات، يمثلون نخبة من الأبطال المحليين والدوليين، في تأكيد على المكانة المتقدمة التي يحظى بها الرالي على خارطة رياضة المحركات إقليميًا وعالميًا.
وأوضحت اللجنة أن القائمة المعلنة تُعد قائمة أولية للمسجلين، تسبق مراحل التدقيق الإداري والفحص الفني المعتمدة وفق الأنظمة واللوائح الدولية، على أن يتم اعتماد القائمة النهائية للمشاركين يوم الأربعاء المقبل، بعد استكمال جميع الإجراءات النظامية والفنية، وقبيل انطلاق المرحلة الأولى صباح يوم الخميس القادم.
وتعكس القائمة المبدئية تنوعًا لافتًا في المشاركات حيث تضم عددًا من أبرز أبطال الراليات من داخل المملكة وخارجها، من بينهم السعودي يزيد الراجحي، والقطري ناصر العطية، والياباني أكيرا ميورا، والبرتغالي فرانسيسكو بارّيتو، إلى جانب أسماء سعودية بارزة، منها فارس الشمري، وعبدالعزيز اليعيش، وأحمد مضحي، فيما يبرز في فئة الدراجات النارية اسم المتسابق الإماراتي محمد البلوشي.
وتشمل المشاركات مختلف الفئات المعتمدة في راليات الباها، بما في ذلك فئات السيارات والدراجات النارية والدراجات الرباعية، حيث ضمّت القائمة 40 مشاركًا في فئة المركبات الدولية، و33 مشاركًا في فئة المركبات المحلية، إضافة إلى 39 مشاركًا في فئة الدراجات؛ مما يمنح الحدث زخمًا رياضيًا وجماهيريًا واسعًا.
وأكَّدت اللجنة المنظمة أن الاستعدادات التنظيمية والفنية مستمرة لضمان تنظيم نسخة مميزة من الرالي وفق أعلى المعايير الدولية، مشيرةً إلى أن مرحلتي التدقيق الإداري والفحص الفني ستقامان يوم الأربعاء 28 يناير، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى السابعة مساءً، على أن يتم بعدها الإعلان عن القائمة النهائية للمشاركين.
يُذكر أن رالي باها حائل تويوتا الدولي يُقام بتنظيم من هيئة تطوير منطقة حائل والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبالتعاون مع وزارة الرياضة وإمارة منطقة حائل، وبرعاية الشريك الرسمي جميل لرياضة المحركات، ونادي منظمي السباقات السعودي.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: فی فئة
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.