تعليمات هامة من القومي للبحوث لحماية الجهاز التنفسي من الأمراض
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قدمت لجنة مكافحة العدوى، معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، بعض النصائح حول أمراض الجهاز التنفسي المعدية، موضحا أنها هي أمراض تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل من شخص إلى آخر عن طريق العدوى، وتسببها كائنات دقيقة مثل الفيروسات والبكتيريا.
وأوضح المركز أنه من أشهر هذه الأمراض:
نزلات البرد – الإنفلونزا – كوفيد-19 – السل – السعال الديكي.
بينما تنتقل العدوى غالبًا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس أو التحدث.
وتتراوح الأعراض من العطس، السعال، ارتفاع درجة الحرارة
إلى أعراض أشد خطورة مثل صعوبات التنفس الحادة، خاصة في حالات التهاب الرئة والسل الرئوي.
وأكد أن الوقاية هي مسؤولية الجميع، لذا فأن الالتزام بالإجراءات الوقائية يحد من انتشار العدوى ويحمي صحتك وصحة من حولك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معهد البحوث الطبية المركز القومي للبحوث الجهاز التنفسی
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.