حمام بأسعار شقق سكنية.. “بورصة” الطيور في أنقرة تصل إلى 7 ملايين ليرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- شهدت العاصمة التركية أنقرة انطلاق فعاليات “المهرجان الدولي الرابع والعشرين لحمام الشباب”، وسط إقبال منقطع النظير من الهواة والمستثمرين.
وقد خطفت هذه الطيور الأضواء ليس فقط بجمالها وتناسق جسدها، بل بأسعارها الخيالية التي بدأت من 20 ألف ليرة لتصل في بعض الحالات إلى 7 ملايين ليرة تركية، وهو ما يعادل ثمن شقة سكنية فاخرة في العاصمة.
وخلال المهرجان، عُرض نحو 330 حمامة من سلالات نادرة خضعت لتقييم دقيق من قِبل لجنة تحكيم متخصصة.
واستند الحكام في تصنيفهم إلى معايير جمالية وجسدية صارمة، شملت لون الرأس، بنية الأرجل، شكل الحراشف، لون الصدر، وتناسق الذيل، بالإضافة إلى الهيئة البدنية العامة أو ما يعرف بـ “الوقفة الفيزيائية” للطائر.
وشهد المهرجان منافسة شرسة بين أنواع فاخرة مثل “المسكي”، “الآبالي”، “الكورينك”، و”العرب”، بمشاركة واسعة لم تقتصر على الولايات التركية فحسب، بل امتدت لتشمل عشاق الحمام من ألمانيا، فرنسا، هولندا، والمملكة العربية السعودية، مما يبرز الأهمية الدولية لهذه الهواية التي تحولت إلى قطاع اقتصادي وتراثي مهم.
من جانبه، أكد نجاتي بوداك، رئيس اتحاد “حمام الشباب”، أن هذه الطيور تُعامل معاملة “عارضي الأزياء” في عالم الطيور، حيث تمنح مربيها متعة بصرية فريدة بمجرد استعراضها.
وأوضح بوداك أن الأسعار تتفاوت بناءً على الندرة والجمال، قائلاً: “هناك طيور تباع بسعر شقة، فإذا كان ثمن الشقة اليوم يتراوح بين 6 إلى 7 ملايين ليرة، فإن قيمة بعض هذه الطيور تصل إلى هذا الحد بالفعل، وهناك من يدفع هذه المبالغ بدافع الشغف”.
واختتم المهرجان بتوزيع الكؤوس والجوائز على أصحاب الطيور التي احتلت المراكز الخمسة الأولى، وسط تأكيدات بأن هذه السلالة التركية الفريدة تجاوزت حدود البلاد لتصبح محط أنظار العالم، رغم الظروف الجوية القاسية التي حدت قليلاً من عدد الطيور المشاركة هذا العام.
Tags: أنقرةبورصةتركياحمامطيور
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أنقرة بورصة تركيا حمام طيور
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.