حدث نادر.. العاصمة طرابلس تتزين بالثلوج
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شهدت العاصمة الليبية طرابلس، ظاهرة نادرة وغير معتادة، مع تساقط الثلوج التي غطّت شوارعها وأحيائها الساحلية، محوّلة المدينة إلى لوحة شتوية ساحرة.
وأظهرت الصور المتداولة طبقة كثيفة من الثلوج تغطي الطرقات والمعالم الشهيرة وسط العاصمة، وسط أجواء باردة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، نتيجة كتلة هوائية شديدة البرودة اجتاحت مناطق واسعة من شمال البلاد.
ووفق متابعين للأحوال الجوية، تعد هذه الظاهرة واحدة من أندر الحالات المناخية المسجلة في طرابلس، حيث يقتصر تساقط الثلوج عادة على مناطق الجبل الأخضر في شرق البلاد، ونادرا ما تصل إلى المدن الساحلية.
كما أثارت الظاهرة تفاعلا كبيرا بين المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين شاركوا صورا وفيديوهات تظهر العاصمة وهي مكتسية بالثلوج، ما أضفى على طرابلس منظرا نادرا ومختلفا زاد من حدة الإعجاب والدهشة بين سكان المدينة وزوارها على حد سواء.
وتشهد ليبيا مناخا متوسطيًّا معتدلا في أغلب مناطقها الساحلية، ما يجعل تساقط الثلوج في المدن الرئيسية مثل طرابلس أمرا نادرا جدا، بينما ترتفع وتيرة الثلوج بشكل طبيعي في مناطق الجبل الأخضر والجبل الغربي نتيجة الارتفاعات الجغرافية.
وتسجل مثل هذه الظواهر المناخية اهتماما كبيرا من الباحثين وعشاق الطقس، كونها تعكس التغيرات الجوية الحادة التي قد تصاحب الكتل الهوائية الباردة القادمة من أوروبا وشمال إفريقيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الثلوج طرابلس ليبيا
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.