بسبب شعار التفاحة.. شركة أبل العالمية تقاضي محل هواتف بالدقي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أقامت شركة أبل العالمية دعوى قضائية عاجلة ضد محل أبل إكس - Apple X بالدقي، لاتهامه باستخدام العلامة التجاري للشركة، وبيع بعض الأجهزة المقلدة على أنها من إنتاج الشركة مما يفقد الثقة في العلامة التجارية العالمية.
وذكرت شركت أبل في دعوتها أنها شركة أمريكية متعددة الجنسيات تأسست في عام 1976، على يد ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد واين، تعمل على تصميم وتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية ومنتجات برامج الكمبيوتر.
وأكدت شركة أبل أن منتجات الشركة الأكثر شهرة أجهزة حواسيب "ماكينتوش" والجهاز الموسيقي " اي بود (iPod) والجهاز المحمول "آي فون iPhone، وتتضمن برامج شركة أبل نظام التشغيل ماك أو إس Mac OS X، ومتصفح وسائل ومنتجات برامج الكمبيوتر.
واستطاعت شركة أبل أن تكتسب سمعة فريدة في صناعة الإلكترونيات الإستهلاكية، لأسباب متعددة منها فلسفتها للتصميم الجمالي الشامل لحملاتها الإعلانية المميزة، كما تملك الشركة قاعدة من العملاء المتفانين للشركة وعلامتها التجارية، لا سيما في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم.
وطبقًا لاستطلاعات أجرتها مؤسسة جي دي باور، فإن شركة أبل لديها أعلى علامة تجارية، الأمر الذي جعلها حريصة منذ نشأتها على احترام عملائها والالتزام بالقانونين والمبادئ المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية حيث أنها تمتلك العلامات التجارية "أبل - APPLE" وتمتلك العلامة التجارية المسجلة والشهيرة عالميًا رسم التفاحة في غالبية دول العالم الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية وداخل جمهورية مصر العربية.
وكانت شركة أبل فوجئت باعتداء المحل المنذر إليه على العلامة التجارية ( أبل -APPLE رسمة التفاحة) ووضعها على اللافتة الخارجية للمحل، وكذلك حيازة وعرض منتجات مقلدة للبيع والتدوال التجاري عبارة عن اكسسوار محمول تحمل العلامات التجارية التي تتطابق تمامًا مع علامات الشركة المنذرة مما يؤدي إلى إحداث الخلط واللبس وتضليل جمهور المستهلكين وخداعه بحيث أن المستهلك العادي متوسط الحرص والانتباه يقبل على شراء تلك المنتجات المقلدة متوهمًا أنها منتجات الشركة المنذرة التي حازت على شهرة عالمية واسعة مما أحدث الخلط واللبس لدى جمهور المستهلكين الوافدين للمحل لما ثم من خداعهم وإيهامهم بأن المحل تابع للشركة المنذرة داخل مصر حيث يجعل المستهكلين يتعاملون كأنه فرع من فروع الشركة المنذرة أو أن هناك صلة بينهما أو أن لها حقوق على العلامة التجارية ( أبل - APPLE ) وهذا على خلاف الحقيقة والواقع وبالمخالفة لنصوص قانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002 م.
اقرأ أيضاً«ميني» تكشف عن نسختها الجديدة آيسمان موديل 2026
ثورة الذكاء الاصطناعي.. رصد مخاطر الإصابة بـ 100 مرض خلال «ليلة نوم»
خارطة طريق الهواتف الذكية 2026.. دليل شامل لأبرز الإطلاقات المرتقبة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنظمة العالمية للملكية الفكرية قانون حماية المستهلك حماية الملكية الفكرية م ؤسس شركة أبل شركة أبل العالمية أجهزة أبل مقلدة ستيف جوبز محلات الدقي آي فون iPhone العلامة التجاریة شرکة أبل
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.