السجن 3 سنوات لـ هدير عبد الرازق وطليقها "أوتاكا" لنشرهما فيديوهات خادشة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، اليوم الاثنين، بمعاقبة البلوجر هدير عبد الرازق وطليقها التيك توكر المعروف بـ"أوتاكا"، بالحبس 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه، في تهمة بث فيديوهات خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت جهات التحقيق المختصة أحالت المتهمين إلى المحكمة الاقتصادية، لاتهامهما بنشر مقاطع فيديو مُخلة، بقصد الإغراء والإساءة للحياء العام، ونشر هذه المواد عبر الشبكة المعلوماتية بما يتيح للكافة الاطلاع عليها.
وأصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا سابقًا بحق البلوجر محمد أوتاكا بالحبس 6 أشهر، وغرامة قدرها مليون جنيه، بتهمة غسل أموال بلغت قيمتها 12 مليون جنيه، ناتجة عن تجارة المخدرات، إضافة إلى نشر فيديوهات خادشة للحياء.
اقرأ أيضامضطربة نفسيا.. ضبط سيدة تعدت بالضرب على أخرى بشوارع عين شمس «فيديو»
سرقة بالإكراه.. كشف ملابسات دفع شخص من «توك توك» بالقاهرة
الداخلية توقف مدير ستوديو تلفزيوني خالف قانون الملكية الفكرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البلوجر هدير عبد الرازق هدير عبد الرازق محاكمة هدير عبد الرازق قضية هدير عبد الرازق حبس هدير عبد الرازق
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.