منطقة مطروح الأزهرية تحتفي ببطولات رجال الشرطة في عيدهم الـ74
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قام وفد رفيع المستوى من منطقة مطروح الأزهرية، اليوم الاثنين، بزيارة رسمية إلى مقر مديرية أمن مطروح، لتقديم التهنئة إلى السيد اللواء حاتم الحداد مساعد وزير الداخلية مدير أمن مطروح، وكافة قيادات وضباط وجنود وأفراد المديرية، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية.
وضم الوفد فضيلة الشيخ عطية سالم رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، يرافقه فضيلة الشيخ عبد الحكيم سلطان مدير عام وعظ مطروح، والأستاذ محمود الحلبي مدير عام العلوم الثقافية ورعاية الطلاب، والأستاذة إلهام جلال من المركز الإعلامي بالمنطقة، إلى جانب عدد من عمد قبائل مطروح.
وجاءت الزيارة في إطار التأكيد على عمق التعاون والتكامل المستمر بين الأزهر الشريف، بدوره الدعوي والتعليمي، ووزارة الداخلية، بدورها الوطني في حفظ الأمن والاستقرار، حيث ثمَّن الوفد الأزهري التضحيات الجسام التي يقدمها رجال الشرطة من قيادات وضباط وجنود وأفراد، باعتبارهم العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن، وحماية المنشآت التعليمية والدينية بمحافظة مطروح.
وأكد الوفد خلال الزيارة أن عيد الشرطة يمثل تكريمًا مستحقًا لكل يدٍ تحمي الوطن وتصون مقدراته، مشيدين بالروح المعنوية العالية واليقظة الدائمة التي يتحلى بها رجال الشرطة في ميادين الواجب، ومؤكدين أن رسالة الأزهر في بناء الإنسان وترسيخ القيم لا تكتمل إلا في ظل بيئة آمنة يسهم في ترسيخها رجال الشرطة البواسل.
ومن جانبه، أعرب اللواء حاتم الحداد عن بالغ اعتزازه بهذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا أن التعاون مع الأزهر الشريف يُعد ركيزة أساسية في تحصين المجتمع وحماية الجبهة الداخلية، مشيدًا بدور الأزهر في نشر الفكر الوسطي المعتدل ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية والاستقرار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف الأزهر ووزارة الداخلية الأمن القومي الأمن والاستقرار التعاون المؤسسي الجبهة الداخلية الفكر الوسطي اللواء حاتم الحداد المؤسسات الدينية المناسبات الوطنية حماية الوطن رجال الشرطة عيد الشرطة الـ74 قيادات وضباط وجنود الشرطة مديرية أمن مطروح مطروح منطقة مطروح الأزهرية وزارة الداخلية رجال الشرطة
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.