فودافون: ضخ 6 مليارات جنيه استثمارات خلال 6 أشهر.. ووصول قاعدة عملائنا لـ 53 مليون مستخدم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة "فودافون مصر"، عن ضخ الشركة استثمارات ضخمة بلغت 6 مليارات جنيه مصري خلال 6 أشهر فقط (في الفترة من 1 أبريل 2024 وحتى انتهاء النصف الأول من العام المالي الحالي)، مؤكداً أن هذه الاستثمارات تعكس التزام الشركة الراسخ تجاه السوق المصري وحرصها المستمر على تطوير بنيتها التحتية لتقديم أفضل جودة خدمات لعملائها.
جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الذي عقدته الشركة في مدينة أسوان، وفي كلمته، أكد "السعدني" أن فلسفة فودافون مصر لا تقتصر على تقديم خدمات الاتصالات فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى مفهوم "كيفية توصيل التكنولوجيا للناس" وتطويعها لتسهيل حياة المواطن المصري بشكل يومي.
وأشار إلى أن الشركة عملت على مدار السنوات الخمس الماضية على دمج الحلول الرقمية في قطاعات حيوية مثل الصحة، التعليم، والسياحة.
أعلن رئيس قطاع الشؤون الخارجية أن قاعدة عملاء فودافون مصر شهدت نمواً ملحوظاً لتصل إلى 53 مليون عميل، مما يرسخ مكانة الشركة كشبكة الاتصالات الأولى في مصر.
وفي ملف الشمول المالي، أوضح "السعدني" أن خدمة "فودافون كاش" حققت نجاحات غير مسبوقة، حيث وصل عدد المحافظ الإلكترونية النشطة إلى 11 مليون محفظة، مما يعكس ثقة العملاء ودور الشركة في دعم جهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الرقمي. كما نوه إلى نجاح الشركة في تفعيل خدمة تحويل الأموال من دول الخليج وبعض الدول الأخرى مباشرة إلى محافظ فودافون كاش في مصر.
دور محوري في الصحة والتعليم والسياحة
استعرض "السعدني" إنجازات الشركة في القطاعات التنموية المختلفة:
قطاع التعليم: نجحت منصة "تعليمي" المجانية في خدمة أكثر من 2.5 مليون مستفيد، مقدمة محتوى تعليمياً يدعم الطلاب والمدرسين ويساهم في تطوير العملية التعليمية.
قطاع الصحة: ساهمت فودافون بقوة في منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث شاركت في ميكنة الخدمات لـ 13 مليون مواطن عبر 600 منشأة صحية، مما يعد نقلة نوعية في قطاع الصحة الرقمية.
قطاع السياحة: أعرب السعدني عن فخره بكون فودافون مصر الشريك التكنولوجي للمتحف المصري الكبير، واصفاً إياه بالفخر لكل المصريين وللشركة، حيث تساهم التكنولوجيا في تحسين تجربة الزوار وإبراز الحضارة المصرية للعالم.
شدد على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام كشريك أساسي في رفع الوعي ونقل الحقائق، معرباً عن سعادته بتواجد الشركة في محافظة أسوان، ومؤكدا حرص فودافون على استمرار التواصل الشفاف والفعال مع الشركاء الإعلاميين في مختلف المناسبات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فودافون مصر الشرکة فی
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.