عصابة الشيطان تهاجم مروّج مخدرات وتسلبه دراجته النارية بسبب دَين بينهم ببوفريزي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أوقفت مصالح الأمن بالعاصمة جماعة أشرار، يقودها الملقب( الشيطان) ،قامت بمهاجمة أحد الأشخاص المسمى ( ع.أحمد) الذي اعتاد التردّد على حي بوفريزي بباب الوادي، لأجل اقتناء المخدرات والمؤثرات العقلية، مستعملين كلبا لأجل ترهيب الضحية، ومن ثمة تم الاستيلاء على دراجته النارية ومبلغ مالي، تحت طائلة التهديد بواسطة سلاح أبيض.
وتبيّن أن سبب الاعتداء هذا المتبرع بسرقة يعود إلى خلاف سابق بين الضحية المدعو ب.فارس، وأفراد العصابة بسبب دين يتعلق بمبلغ من المال.
وبيوم الوقائع الموافق لشهر أوت 2025، تقدم الضحية بشكوى أمام مصالح الأمن بباب الوادي للتبليغ عن الحادثة التي تعرض لها، على يد المتهمين كل من ز.ياسر، و المدعو غ.منصور المكنى الشيطان، والمدعو م.محمد أمين، والمدعو ع .أحمد، هذا الأخير كان في حالة فرار، حيث مثل امام الغرفة الجزائية الرابعة لدى مجلس قضاء الجزائر اليوم الإثنين لمعارضة حكم غيابي أصدرته محكمة محكمة باب الوادي بتاريخ 23سبتمبر 2025، قضت بادانته ب3سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج.
وتوبع المتهم أمام ذات الهيئة القضائية بجنحة تكوين جمعية أشرار بغرض السرقة باستعمال سلاح أبيض مع توافر ظرف الليل والتعدد، والتهديد وهي التهم التي انكرها المتهم على لسانه خلال مواجهته بالوقائع التي جاءت غي محاضر الضبطية القضائية، أين أكد الضحية ب.فارس أنه بيوم الوقائع كان متواجدا بمسرح الجريمة عن محضر الصدفة، وهذا بعدما اتصل به الضحية فارس لأجل مساعدته، في استرداد دراجته النارية، التي سلبها منه المتهمين، موضحا للقاضي أنه جلب كلبه معه خيث اعتاد اصطحابه في كل مرة، ناكرا ان يكون جلبه هو بغرض تهديد الضحية، كونه ليس لديه أي خلافات بينهما.
من جهته دفاع المتهم التمس تبرئة موكله من التهم المنسوبة إليه، باعتبار أنه لم يشارك المتهمين في جريمة السرقة والاعتداء الذي تعرض لها الضحية ب.فارس، مؤكدا أن تواجد موكله بمكان الإعتداء كان صدفة، بعد تلقيه اتصال من الضحية لطلب مساعدته في استرداد مسروقاته.
وأمام مارد التمس النائب العام تأييد الحكم في حق المتهم ع. أحمد ،بينما قررت القاضي النطق بالحكم الاسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
قرر قاضي المعارضات بمحكمة أولاد صقر بمحافظة الشرقية تجديد حبس ثلاثة متهمين، ربة منزل ووالدتها وموظف بالمعاش، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالاشتراك في التخلص من طفل رضيع حديث الولادة بإلقائه وسط القمامة وتعريض حياته للخطر.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على طفل رضيع حديث الولادة ملقى وسط القمامة بنطاق مدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث والجهات المختصة لإجراء المعاينة اللازمة لمكان العثور على الطفل.
ونجح ضباط مباحث مركز شرطة أولاد صقر، خلال أقل من ساعتين، في كشف ملابسات الواقعة وتحديد مرتكبيها، حيث كشفت التحريات أن سيدتين، إحداهما ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، قامتا بترك الطفل ولاذا بالفرار.
وباستكمال التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد هويتهما وتقنين الإجراءات اللازمة، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمتين، وتبين أنهما سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، ووالدتها البالغة 52 عامًا، وتقيمان بمحافظة الدقهلية، كما كشفت التحقيقات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل سفاحًا من رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، موظف بالمعاش، مقابل إنفاقه عليها ماديًا، وذلك في ظل حبس زوجها على ذمة قضية مخدرات.
وأوضحت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على التخلص من الطفل فور ولادته خشية افتضاح أمر الأم أمام زوجها، فقاموا بإلقائه وسط القمامة، وتم ضبط المتهم الثالث، وهو الموظف بالمعاش، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.
وتم تحرير المحضر رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة بأولاد صقر لمباشرة التحقيقات.
وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بأولاد صقر، برئاسة عمر خليل رئيس النيابة، سرعة نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.