الحصيلة قد تكون أعلى بكثير.. منظمة حقوقية: مقتل 5848 شخصًا خلال احتجاجات إيران
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اتهمت منظمات حقوقية السلطات بشن حملة قمع غير مسبوقة وبإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين، ولوحظ أن زخم التظاهرات تراجع في الآونة الأخيرة.
قالت منظمة حقوقية في الولايات المتحدة الاثنين إن حصيلة ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في إيران ارتفعت إلى 5 آلاف و848 قتيلا.، ولكنها تواصل التثبت من معلومات تشير إلى آلاف الضحايا المحتملين.
واندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر/ كانون الأول على خلفية الصعوبات الاقتصادية، لكنها تحولت إلى حركة جماهيرية معارضة للنظام، وشهدت مسيرات حاشدة استمرت عدة أيام ابتداء من 8 يناير/ كانون الثاني قبل أن تتراجع الوتيرة.
واتهمت منظمات حقوقية السلطات بشن حملة قمع غير مسبوقة وبإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين، ولوحظ أن زخم التظاهرات تراجع في الآونة الأخيرة.
والاثنين، أكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) مقتل 5848 شخصا بينهم 5520 متظاهرا و77 قاصرا و209 من أفراد قوات الأمن و42 من المارة.
وأضافت الوكالة المستقلة التي تعمل من الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان، أن من بين القتلى 209 عناصر أمن.
وأضافت المنظمة أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة وفاة محتملة خلال الاحتجاجات، مفيدة باعتقال ما لا يقل عن 41283 شخصا.
وتعتمد الوكالة في تقاريرها على شبكة من النشطاء داخل إيران، وتتحقق لاحقا من جميع حالات الوفاة المبلّغ عنها خلال الاحتجاجات.
Related انقسام داخل الحكومة الإيرانية بشأن الإنترنت.. نجل بزشكيان: الحجب يزيد الغضب الشعبيكتائب حزب الله العراق تدعو "المجاهدين" للاستعداد لحرب شاملة دعماً لإيرانأول حصيلة رسمية.. التلفزيون الإيراني يعلن مقتل 3117 شخصًا في الاحتجاجات الأخيرةوقالت المنظمات التي ترصد أعداد الضحايا إن انقطاع الإنترنت المستمر منذ 18 يوما يعيق عملها، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير مما تحققت منه.
لكن المجموعة أضافت وأكدت منظمة "نتبلوكس" التي ترصد حرية الوصول للإنترنت في العالم أن استمرار انقطاع الإنترنت في إيران يجعل من الصعب التحقق من "حجم حملة القمع الدموية ضد المدنيين".
وأضافت أن "القيود مشددة على شبكة الحجب للحد من التسلل عبرها، بينما تروج حسابات حكومية سردية النظام".
أول حصيلة رسمية
والأسبوع الماضي، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، للمرة الأولى، حصيلة رسمية لضحايا الاحتجاجات الأخيرة، مشيرًا إلى مقتل 3117 شخصًا.
وأفاد بيان صادر عن "مؤسسة الشهداء"، بثّه التلفزيون مساء الأربعاء، بأن 2427 من القتلى كانوا من المدنيين وقوات الأمن خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول، من دون توضيح وضع بقية الضحايا.
في المقابل، ذكرت قناة إيران الدولية، وهي قناة تلفزيونية ناطقة بالفارسية تنشط خارج إيران، أن أكثر من 36500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن بين 8 و9 يناير/ كانون الثاني، استنادا إلى تقارير ووثائق ومصادر على اتصال معها. ولم يتسنَّ التحقق من صحة ذلك.
وفي سياق متصل، ذكرت منظمة غير حكومية أخرى، هي منظمة حقوق الإنسان في إيران (IHR) ومقرها النروج، أنها وثّقت ما لا يقل عن 3428 حالة قتل بين المتظاهرين على يد قوات الأمن، ولكنها قالت إن الحصيلة النهائية قد تصل إلى 25 ألف قتيل.
الحصيلة الأعلى
وتُعد حصيلة القتلى المعلنة من قبل السلطات الرسمية في طهران الأعلى منذ عقود في إيران، وتعيد إلى الأذهان أحداث الثورة الإيرانية عام 1979.
ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال المخاوف قائمة من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار القيود المفروضة على الإنترنت وتدفّق المعلومات.
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي قد أشار، في وقت سابق، إلى سقوط "عدة آلاف" من القتلى، متهمًا الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاضطرابات.
وبحسب منظمات حقوقية، اعتُقل نحو 26,500 شخص منذ بدء الاحتجاجات، وسط مخاوف من تنفيذ أحكام إعدام بحق بعض المعتقلين، في بلد يُعد من بين الأكثر تنفيذًا لعقوبة الإعدام عالميًا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند احتجاجات قتل إيران إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي داعش الشتاء سوريا عاصفة ثلجية فی إیران
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.