وفاة لاعب مصري في مباراة لكرة القدم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
#شهدت #ملاعب #كرة_القدم المصرية #واقعة_أليمة مساء الأحد، حيث أعلن مركز شباب البكاري وفاة أحد لاعبيه، إثر تعرضه لإصابة مميتة خلال مباراة فريقه أمام نادي الشيخ زايد، ضمن مواجهات الجولة الـ16 بالمجموعة الثانية من دوري القسم الرابع.
وأكد المركز وفاة لاعبه الشاب لؤي علي، متأثراً بإصابته حيث شهدت المباراة تدخلا عنيفاً وقوياً من جانب حارس مرمى فريق الشيخ زايد تجاه اللاعب، مما أسفر عن إصابة مباشرة وخطيرة أدت إلى حدوث ثقب في المعدة.
على الفور، تم نقل اللاعب إلى المستشفى حيث استدعت حالته دخوله غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.
مقالات ذات صلةفوز تحول إلى مأتم
يذكر أن المباراة كانت قد انتهت بفوز مركز شباب البكاري على الشيخ زايد بهدفين دون مقابل، وهو الفوز الذي تحول إلى مأتم عقب إعلان خبر الوفاة.
تأتي واقعة وفاة اللاعب لؤي علي لتعيد إلى الأذهان سلسلة من الفواجع التي هزت الملاعب المصرية، حيث شهدت السنوات الأخيرة حوادث مؤلمة للاعبين فقدوا حياتهم إما داخل المستطيل الأخضر أو متأثرين بإصابات ومضاعفات صحية مفاجئة
وتعد حالة اللاعب الدولي أحمد رفعت هي الأكثر تأثيراً في الفترة الأخيرة، حيث سقط بشكل مفاجئ خلال مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري في مارس 2024 إثر توقف عضلة القلب.
صدمات في الوسط الرياضي
ورغم استعادته للوعي وخضوعه لرحلة علاج طويلة، إلا أنه توفي في يوليو 2024، تاركاً صدمة كبيرة في الوسط الرياضي والشارع المصري.
في واقعة مشابهة لما حدث مع لؤي علي في “دوري المظاليم”، توفي اللاعب سامي سعيد في ديسمبر من العام 2022 أثناء مباراة فريقه مطروح أمام السلوم في دوري القسم الثالث، بعدما ابتلع لسانه وفشلت محاولات إنقاذه داخل الملعب.
لم تقتصر الفواجع على اللاعبين فقط، بل امتدت للمدربين حيث توفي أدهم السلحدار في ديسمبر من العام 2021 إثر أزمة قلبية حادة تعرض لها أثناء احتفاله بهدف فوز فريقه المجد السكندري في اللحظات الأخيرة من المباراة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شهدت ملاعب كرة القدم واقعة أليمة
إقرأ أيضاً:
رئيس اليويفا ينسى تتويج باريس سان جيرمان.. خطأ بروتوكولي يخطف الأنظار
شهدت مراسم تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا موقفًا غير متوقع بطلُه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين، بعدما ارتكب خطأ بروتوكوليًا لافتًا خلال تسليم الكأس للفريق الفرنسي.
ونجح باريس سان جيرمان في حصد اللقب القاري عقب مواجهة مثيرة انتهت بفوزه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين حتى اللحظات الأخيرة.
وخلال صعود لاعبي باريس سان جيرمان إلى منصة التتويج لاستلام الميداليات الذهبية، توجه تشيفرين نحو النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي في محاولة لتسليمه كأس البطولة، متجاهلًا القائد البرازيلي ماركينيوس الذي كان ينتظر دوره في نهاية الصف وفقًا للبروتوكول المعتاد.
ديمبيلي يتدخل لإنقاذ الموقفوسرعان ما انتبه ديمبيلي إلى الخطأ، ليشير إلى أن ماركينيوس هو قائد الفريق وصاحب أحقية استلام الكأس ورفعها أولًا. وبعد إدراك الموقف، توجه تشيفرين مباشرة نحو المدافع البرازيلي وقدم اعتذارًا وديًا قبل منحه الميدالية وتسليمه كأس دوري أبطال أوروبا.
وحظيت اللقطة بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها المشجعون بشكل كبير، معتبرين أنها من أكثر المشاهد غرابة خلال احتفالات التتويج. كما أشاد العديد من المتابعين بردة فعل ماركينيوس الهادئة وتعامل ديمبيلي السريع مع الموقف.
شاهد اللقطة من هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لقطة استثنائية في ليلة تاريخيةورغم الجدل الذي أثاره الخطأ التنظيمي، فإن احتفالات باريس سان جيرمان لم تتأثر، إذ واصل اللاعبون والجماهير الاحتفال بالإنجاز الأوروبي الذي يمثل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ النادي.