أسعار النفط تواصل الصعود وسط تعطل الإنتاج في أمريكا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
واصل أسعار النفط الصعود خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، وسط تعطل الإنتاج في مناطق رئيسية لإنتاج الخام في الولايات المتحدة وتزايد المخاوف بشأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" سبعة سنتات أو بنسبة صعود توازي 0.
وزاد سعر خام "غرب تكساس الوسيط" الأمريكي ثلاثة سنتات أو بنسبة صعود تعادل 0.1% ليصل إلى مستوى سعر 61.10 دولار للبرميل.
وحقق كلا الخامين مكاسب أسبوعية بلغت 2.7% ليسجلا عند التسوية يوم الجمعة أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير/كانون الثاني .
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى "فيليب نوفا": "تتأثر أسعار النفط هذا الأسبوع بتعطل الإنتاج في الولايات المتحدة، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية المستمرة في مقابل توقعات وجود فائض في المعروض في عام 2026".
وذكر محللو "جي بي مورغان" في مذكرة، اليوم الاثنين، أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة انخفض بنحو 250 ألف برميل يومياً بسبب سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك انخفاض الإنتاج في حقل "باكن" في أوكلاهوما وأجزاء من تكساس.
وقال محللون إن المتعاملين يتوخون الحذر أيضاً جراء المخاطر الجيوسياسية، إذ أبقى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأسواق في حالة ترقب.
الولايات المتحدة لديها أسطول يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة لديها أسطول يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، إذ طلب من طهران عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي. ويوم الجمعة، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران ستتعامل مع أي هجوم على أنها حرب شاملة ضدنا، بحسب الاسواق العربية.
وذكر "اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين" في كازاخستان أنه عاد إلى طاقة التحميل الكاملة في محطته على ساحل البحر الأسود أمس الأحد بعد الانتهاء من الصيانة في إحدى نقاط الرسو الثلاث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط جلسة الأسعار الخام الولايات المتحدة إيران برنت خام الولایات المتحدة أسعار النفط الإنتاج فی
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.