تهديد أمريكي جديد بفرض رسوم جمركية باهظة على كندا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 100% على الواردات الكندية إذا مضت أوتاوا في إبرام اتفاق تجاري جديد مع الصين، مكرّراً تهديدا أطلقه الرئيس دونالد ترامب يوم السبت الماضي.
وقال بيسنت لقناة "إيه بي سي"، أمس الأحد: "لا يمكننا السماح لكندا بأن تصبح منفذاً تُغرق عبره الصين السوق الأمريكية بسلعها الرخيصة".
وخلال زيارة لبكين في 16 يناير الحالي، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تحسناً في العلاقات الثنائية مع الصين، مشيراً إلى "شراكة استراتيجية جديدة" واتفاق تجاري أولي بين البلدين، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وبموجب الاتفاق، يُتوقع أن تخفّض الصين الرسوم على واردات الكانولا من كندا إلى نحو 15% بحلول الأول من مارس المقبل، بعدما كانت 84%.
كما ستسمح الصين للزوار الكنديين بدخول أراضيها من دون تأشيرة، وفي المقابل، ستستورد كندا 49 ألف مركبة كهربائية صينية برسوم تفضيلية جديدة تبلغ 6.1%.
الاتفاق في خضم حرب تجارية مع كندا
ويأتي الاتفاق في خضم حرب تجارية مع كندا، بعدما فرضت إدارة ترامب رسوماً على واردات من جارتها الشمالية، بحسب الاسواق العربية.
وفي رسائل على منصته "تروث سوشيال"، عاود ترامب أمس الأحد انتقاده لكندا، ولكن من دون التطرق إلى احتمال فرض رسوم جمركية، وكتب: "الصين في طور السيطرة تماماً على كندا التي كانت في الماضي بلداً كبيراً، هذا محزن للغاية".
وزير الخزانة الأمريكي يلمح إلى خفض الرسوم على الهند مع تراجع وارداتها من النفط الروسي وزير الخزانة الأمريكي: دعم إيران للمتطرفين أدى لانهيار العملة وتدهور الأوضاع المعيشية الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران وزير الخزانة الأمريكي: السيطرة على جرينلاند ضرورة لمنع حرب وزير الخزانة الأمريكي: السيطرة على جرينلاند ضرورة لمنع نشوب حرب وزير الخزانة الأمريكي لزعماء أوروبا: لا تتخذوا ردود فعل انتقامية من واشنطن وزير الخزانة الأمريكية من دافوس: جرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخزانة وزير الخزانة وزير الخزانة الأمريكي بيسنت سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الولايات المتحدة رسوما جمركية فرض رسوما جمركية الواردات الواردات الكندية وزیر الخزانة الأمریکی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.