الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الأمريكي الاثنين أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها قد وصلت إلى الشرق الأوسط، ما يعزز بشكل كبير قوته النارية في المنطقة في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في منشور على منصة إكس إن حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة "منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
يقوم البحارة على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو أس أس أبراهام لينكولن (CVN 72) بأعمال الصيانة الروتينية أثناء إبحار حاملة الطائرات في المحيط الهندي، في 26 يناير/كانون الثاني. تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار… pic.twitter.com/CqMevxyoVf — U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) January 26, 2026
في سياق متصل، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن بلاده سترد ردا شاملا على أي هجوم عسكري تتعرض له.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بقائي، بحسب وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، ردا على سؤال بخصوص استعدادات الولايات المتحدة الأمريكية لشن هجوم على إيران.
وأفاد متحدث الخارجية بأن إيران تثق في إمكانياتها وقدارتها وتجاربها السابقة، بما في ذلك حرب يونيو/ حزيران 2025.
وأضاف: "إيران اليوم في وضع أقوى، وإذا تعرضت لأي هجوم فإن ردها سيكون أوسع نطاقا وأكثر إيلاما".
وأوضح أن حشد القوات والتهديدات العسكرية الأمريكية في المنطقة يشكلان انتهاكا صريحا للقانون الدولي.
وذكر أن إرسال السفن الحربية إلى المنطقة لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على إرادة إيران وعزمها في الدفاع عن وجودها.
ولفت بقائي إلى أن إيران تواجه حربا هجينة، تعد امتدادا لهجمات يونيو التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وأكد أن دول المنطقة تدرك أن أي حالة انعدام أمن في المنطقة لا تقتصر على إيران وحدها، ولذلك هناك قلق مشترك بين دول المنطقة.
كما نفى بقائي صحة أنباء تبادل رسائل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وفي تموز/ يونيو 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وقبل أيام، وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي الزيارة وسط تزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ "هجوم استباقي"، وسط تقديرات متصاعدة بقرب استهداف طهران بضربة عسكرية أمريكية محتملة، مع استمرار حشد قوات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وقالت القناة "12" العبرية إن "الجنرال كوبر سيلتقي رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال إيال زامير، وقائد سلاح الجو تومر بار.
والخميس الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو بأكمله في حالة تأهب جاهزية، في ظل تقديرات تل أبيب تشير إلى احتمال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الجيش الأمريكي إيران إيران امريكا الجيش الأمريكي ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة أبراهام لینکولن حاملة الطائرات الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.