الجيش السوداني يفك الحصار عن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أفاد مصدر بالقوات المسلحة السودانية، يوم الاثنين بأن الجيش تمكن من فك الحصار من على مدينة الدلنج الذي استمر نحو عامين وفرضته قوات الدعم السريع.
وذكر المصدر لفضائية "الشرق" أنه جرى والتحام جيوش شمال كردفان مع جنوبها.
وقالت وسائل إعلام سودانية، إن المواطنين استقبلوا قوات الجيش خلال دخولها مدينة الدلنج، وأظهرت مقاطع فيديو ترحيب شديد من المواطنين السودانيين بالقوات التي فكت الحصار عن المدينة.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفادت صحيفة "سودان تريبيون"، بأن الجيش السوداني، أحرز تقدماً بولاية جنوب كردفان بسيطرته على مدينة “هبيلا” الاستراتيجية، بعد معارك عنيفة خاضها ضد قوات الدعم السريع.
وكانت بلدة هبيلا ومناطق أخرى متاخمة لمدينة الدلنج شهدت، في ديسمبر الماضي، معارك عنيفة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع وحليفتها “الحركة الشعبية” من جهة أخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة الدلنج ولاية جنوب كردفان القوات المسلحة السودانية الدعم السريع الجيش السوداني الجیش السودانی مدینة الدلنج الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.