القومي: جاهزون للدفاع عن سيادة لبنان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، "جهوزية المقاومة ومن ضمنها الحزب القومي للدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أهله وأراضيه خلال أي عدوان واجتياح موسّع قد يشنه العدو على البلاد بهدف خلق مناطق عازلة وتحقيق مشروعه التوسعي".
وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء التضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها في "مجمع سيد الشهداء" في الضاحية الجنوبية، قال بنات: "إنّ ما تتعرّض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حصار وضغوط دولية يندرج ضمن مشروع هيمنة يستهدف الدول الرافضة للخضوع"، معتبرًا أنّ "استخدام العقوبات والتجويع والتحريض الداخلي هو جريمة سياسية وأخلاقية".
وشدّد بنات على "رفض الحزب القاطع لأي تدخل أو تهديد أو عدوان عسكري على إيران، محذّرًا من أنّ "أي اعتداء سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وإشعال حروب تخدم المشروع الصهيوني".
كذلك، دان "الصمت الدولي حيال الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني"، واعتبره "دليلًا على سياسة الكيل بمكيالين". وفي الشأن اللبناني"، حذّرمن "خروقات الصهيوني المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، داعيًا إلى اعتماد الحوار والعقل والمنطق سبيلاً لإنقاذ البلاد"، رافضاً "أي خطاب تحريضي أو رهان على الخارج"، مؤكداً "التزام الحزب بخيار المقاومة والسيادة وكرامة الشعوب". مواضيع ذات صلة "القومي": العدوان الإسرائيلي على لبنان انتهاك صارخ للسيادة وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها Lebanon 24 "القومي": العدوان الإسرائيلي على لبنان انتهاك صارخ للسيادة وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: للدفاع عن النظر فی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.