وزير الخارجية: المملكة وبولندا عازمتان على تطوير العمل المشترك في المجالات كافة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، على ما تشهده المملكة وبولندا من حرص مشترك حيال تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجالات كافة، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة، والتي تفرض على الجميع أهمية استمرار التشاور وتكثيف الحوار البناء بما يسهم في تعزيز التفاهم المشترك وتنسيق المواقف بين البلدين الصديقين.
وأشار سموه خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش زيارته الرسمية لجمهورية بولندا، إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس تنسيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية بولندا، واتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بالمبعوث الأمريكي إلى سوريا
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وبولندا بلغ في العام 2024م ما يقارب 12 مليار دولار، فيما بلغ حجم التبادل التجاري حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي 2025م ما يقارب 8 مليارات دولار، مؤكدًا تطلع البلدين الصديقين إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بما يرقى لتطلعات قيادتي البلدين.
وأعرب سمو وزير الخارجية عن ترحيب المملكة بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين حيال مختلف القضايا في المنظمات الدولية، مشيرًا إلى المباحثات التي أجراها مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بولندا، التي تناولت العديد من الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وعبر سموه عن تثمين المملكة للتوافق القائم بين المملكة وبولندا حيال القضية الفلسطينية، ودعم مبدأ حل الدولتين وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المملکة وبولندا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في الدوحة، سعادة السيد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.