لسنا على الحياد.. نعيم قاسم: يجب أن يرد حزب الله على تهديد ترامب للمرشد الإيراني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، يوم الاثنين أنه من واجب الحزب التصدي للتهديد الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد المرشد الإيراني علي خامنئي.
تهديد ترامب للمرشد الإيرانيوقال قاسم، إن حزب الله معني بمواجهة هذا التهديد ويعتبره تهديد لنا ولدينا كل الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسبًا للتصدي له، بحسب ما أفاد به موقع النشرة اللبناني.
وأوضح الأمين العام لحزب الله أنه "عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي، فهو يهدد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد، ونحن معنيون بمواجهة هذا التهديد ونعتبره تهديدًا لنا ولدينا كل الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسبًا للتصدي له".
وأكد نعيم قاسم على أنه "من واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكافة الإجراءات والاستعدادات لأن المساس بالإمام الخامنئي هو اغتيال للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم بسبب انتشار مؤيدي ومحبي الولي الفقيه".
وكشف أمين عام حزب الله، عن مباحثات جرت خلال الشهرين الماضيين حول موقفهم حال جرت مواجهة جديدة بين إيران، وإسرائيل والولايات المتحدة.
وقال قاسم إن عدة جهات خلال الشهرين الماضيين، سألتنا سؤالًا واضحًا عن تدخلنا في حال هاجمت أمريكا "إسرائيل إيران، وجوابنا نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل، ومصممون على الدفاع سنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلًا أو عدم تدخل، ولكن لسنا على الحياد".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لسنا على الحياد حزب الله الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم نعیم قاسم حزب الله
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.