مع تزايد دعوات مقاطعة المونديال.. هل يستجيب فيفا لمطالب أوروبا ؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتصاعد الدعوات السياسية في أوروبا لمراجعة ملف استضافة البطولة، وفي مقدمتها المطالبة الفرنسية باستبعاد الولايات المتحدة من التنظيم، على خلفية سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن هذه الصيغة باتت محل انتقادات متزايدة.
وكان إريك كوكريل، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب «فرنسا الأبية»، قد دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى إعادة النظر في منح الولايات المتحدة شرف الاستضافة، مطالبًا بالاكتفاء بتنظيم البطولة في المكسيك وكندا فقط.
واستند كوكريل في دعوته إلى ما وصفه بـ«السياسات العدائية» للإدارة الأمريكية، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواطني عدد من الدول، والتي قد تمنع آلاف المشجعين من حضور المباريات وبالتبعية انسحاب عدد من المنتخبات بينهم دول أوروبية.
ورغم هذه الدعوات، يبدو أن «فيفا» غير مستعد لتغيير موقفه في الوقت الراهن، خاصة مع اقتراب موعد البطولة، وتعقّد الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم.
وتشير تقارير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتبر أي تعديل في خريطة الاستضافة شبه مستحيل في هذه المرحلة، نظرًا للالتزامات التعاقدية، والاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في البنية التحتية داخل الولايات المتحدة.
وكان رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو قد أظهر دعمًا واضحًا للإدارة الأمريكية، خلال قرعة دور المجموعات التي أُقيمت في ديسمبر الماضي، حيث حرص على الإشادة بالرئيس دونالد ترامب.
وشهدت القرعة لفتة مثيرة للجدل، بعدما منح إنفانتينو ترامب أول نسخة من «جائزة السلام» التي يقدمها «فيفا»، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها رسالة سياسية واضحة تؤكد تمسك الاتحاد الدولي بالشراكة مع الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيفا إنفانتينو ترامب الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.