طارق النهري: تدربنا مع أبطال العملية الحقيقيين.. وأستعين بخبرات رجال الشرطة لصناعة الشخصية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الفنان طارق النهري عن كواليس تحضيراته لتجسيد أدوار الضباط في الدراما، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية دينا السعيد في برنامج أنا والنجوم، مؤكدًا أن واقعية الأداء جاءت نتيجة تعاون حقيقي مع أبطال من أرض الواقع، سواء من القوات المسلحة أو الشرطة، خلال عدد من أعماله الفنية.
وقال طارق النهري، خلال تصريحاته الإعلامية، إن فريق العمل خضع لتدريبات مكثفة على يد المجموعة الحقيقية التي نفذت العملية، موضحًا:«اللي كانوا موجودين ولسه عايشين ربنا يديهم الصحة، كانوا معانا خطوة بخطوة، وبيشرحوا لنا إيه يتعمل وإزاي، وإحنا نفذنا العملية زي ما هم عايزين بالظبط».
وأضاف أنه في أعمال مثل القيصر وتحت الأرض وعفريت عدلي علام، حرص على الاقتراب من الشخصية لأقصى درجة، مشيرًا إلى أن علاقته بعدد كبير من رجال الشرطة ساعدته على فهم التفاصيل الدقيقة، قائلًا:
«أنا مصاحب ناس كتير من الشرطة، من رتب صغيرة لكبيرة، وبملى الصندوق الأسود بتاعي من حكاياتهم وتجاربهم».
وأوضح أن لكل جهاز أمني لغته وطريقته الخاصة في التعامل، مؤكدًا أن هذا التنوع ينعكس على أدائه الفني، مضيفًا:
«مدير إدارة المخدرات غير مدير البحث الجنائي، كل واحد له أسلوبه وطريقته في الكلام والتصرف».
ووجّه طارق النهري رسالة تقدير لرجال الشرطة، قائلًا: «بقول لكل رجال الشرطة من أول السيد الوزير لحد أصغر مجند: كل سنة وأنتم طيبين، أنتم على راسنا وعايشينا في أمن وأمان».
وعن انتقاله في الفترة الأخيرة إلى أدوار الشر، أكد أن النجاح جاء بتوفيق من الله بعد فترة صعبة مرّ بها، مشيرًا إلى أن الكيمياء الفنية مع أحد المخرجين كانت سببًا رئيسيًا في هذا النجاح، إلى جانب حرصه الدائم على دراسة تفاصيل الشخصيات.
وفي سياق حديثه عن البطل الشعبي في الدراما، أشاد طارق النهري بعدد من النجوم، أبرزهم محمد رمضان، وأمير كرارة، ومصطفى شعبان، وأحمد عز، وكريم عبد العزيز، معتبرًا أنهم يقدمون تجارب ناجحة ومؤثرة.
كما توقع نجاح الفنان ماجد الكدواني حال تقديمه دورًا شعبيًا بعيدًا عن الكوميديا، مؤكدًا أنه ممثل استثنائي يمتلك طاقة تمثيلية كبيرة.
واختتم طارق النهري تصريحاته بالكشف مشاركته في مسلسل جديد مع الفنان مصطفى شعبان، يقدم خلاله شخصية الأب في تركيبة درامية مختلفة، مؤكدًا أن العمل يحمل مفاجآت للجمهور دون الكشف تفاصيلها
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: طارق النهري طارق النهری مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.