وزير الخارجية السعودي: علاقات الرياض-أبوظبي أساسية لاستقرار المنطقة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعتبر ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود بعض الاختلافات في الرؤى بين البلدين حول الملف اليمني، لكنها قابلة للنقاش والتوافق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البولندي في وارسو، حيث شدد الوزير السعودي على أن المملكة تتطلّع إلى منطقة مستقرة وآمنة ومزدهرة، وأنها تعمل مع جيرانها، بما في ذلك الإمارات، لتحقيق هذه الغاية.
وكان وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، قال إنه "واثق تماماً بأن قادة المملكة والإمارات سيتوصلون إلى اتفاق للتهدئة"، مؤكداً أن المملكة ستواصل الدفاع عن أمنها الوطني، وهو السبب الرئيس لتدخلها في اليمن، فيما تبقى الملفات الأخرى محل نقاش وتفاهم.
وأشار الجدعان خلال مقابلة مع قناة CNBC إلى أن المملكة تتطلّع إلى أن تكون اليمن والسودان والصومال بلداناً آمنة ومزدهرة، مع سلامة حدودها السيادية، موضحاً أن بلاده تقوم بالخطوات اللازمة داخلياً للوصول إلى حلول، وأنها متفائلة بقدرة اليمنيين على إيجاد حلول لقضاياهم الوطنية، داعياً شركاء السعودية وحلفاءها الدوليين إلى دعم هذا المسار.
على الصعيد الاقتصادي، لفت وزير المالية إلى أن الإمارات تعد من أكبر المستثمرين في السعودية والعكس صحيح، معتبراً أن المنافسة بين البلدين على المستويين الاقتصادي والتجاري صحية، وتعزز قوة السوقين وترفع مستوى التحدي، مؤكداً أنه لا توجد أي مشكلات مرتبطة بالمستثمرين أو الاستثمارات البينية، وأن السعودية والإمارات مستمرتان في تبريد الأجواء للوصول إلى حل.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، رسالة خطية، من معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
تسلم الرسالة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن الرسي، خلال استقباله في ديوان الوزارة بالرياض، اليوم، سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية.