أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعتبر ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود بعض الاختلافات في الرؤى بين البلدين حول الملف اليمني، لكنها قابلة للنقاش والتوافق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البولندي في وارسو، حيث شدد الوزير السعودي على أن المملكة تتطلّع إلى منطقة مستقرة وآمنة ومزدهرة، وأنها تعمل مع جيرانها، بما في ذلك الإمارات، لتحقيق هذه الغاية.

وأضاف: "كل ما عدا الملفات المتعلقة بأمننا الوطني قابل للمناقشة والتوافق".

وكان وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، قال إنه "واثق تماماً بأن قادة المملكة والإمارات سيتوصلون إلى اتفاق للتهدئة"، مؤكداً أن المملكة ستواصل الدفاع عن أمنها الوطني، وهو السبب الرئيس لتدخلها في اليمن، فيما تبقى الملفات الأخرى محل نقاش وتفاهم.

وأشار الجدعان خلال مقابلة مع قناة CNBC  إلى أن المملكة تتطلّع إلى أن تكون اليمن والسودان والصومال بلداناً آمنة ومزدهرة، مع سلامة حدودها السيادية، موضحاً أن بلاده تقوم بالخطوات اللازمة داخلياً للوصول إلى حلول، وأنها متفائلة بقدرة اليمنيين على إيجاد حلول لقضاياهم الوطنية، داعياً شركاء السعودية وحلفاءها الدوليين إلى دعم هذا المسار.

على الصعيد الاقتصادي، لفت وزير المالية إلى أن الإمارات تعد من أكبر المستثمرين في السعودية والعكس صحيح، معتبراً أن المنافسة بين البلدين على المستويين الاقتصادي والتجاري صحية، وتعزز قوة السوقين وترفع مستوى التحدي، مؤكداً أنه لا توجد أي مشكلات مرتبطة بالمستثمرين أو الاستثمارات البينية، وأن السعودية والإمارات مستمرتان في تبريد الأجواء للوصول إلى حل.


المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

 وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.

جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.

وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة الإدارية
  • نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)