ألمانيا: علينا الدفاع عن مصالحنا حتى في مواجهة أمريكا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا، خلال تصريحاته منذ قليل، بإنه علينا الدفاع عن مصالحنا حتى في مواجهة أمريكا، وفقا لقناة العربية.
فيما أعلن الجيش الأمريكي اليوم الاثنين، أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها وصلت الشرق الأوسط، ما يعزز بشكل كبير قوته النارية في المنطقة في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة "إكس"، إن حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة "منتشرة حاليًا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين"، حسب وكالة "فرانس برس".
وذكرت في المنشور: "يقوم البحارة على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو أس أس أبراهام لينكولن (CVN 72) بأعمال الصيانة الروتينية أثناء إبحار حاملة الطائرات في المحيط الهندي، في 26 يناير".
وأضافت: "تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حاليًا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألمانيا أمريكا وزير خارجية ألمانيا الجيش الأمريكي أبراهام لينكولن حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.