تعد اضطرابات القلق من أكثر المشكلات النفسية انتشارًا حول العالم، إلا أن الإحصاءات الطبية تشير إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالرجال، بنسبة تصل إلى الضعف في بعض الدراسات، وهذا الفارق اللافت دفع الأطباء والباحثين للبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع معدلات القلق بين النساء.

طلاق أحمد مكي يعود للواجهة بسبب اتهام صادم من طليقته (تفاصيل) شرط وحيد لقبول أسرة عبد الحليم حافظ اعتذار العندليب الأبيض.

. فما هو؟ بعد التلويح بالملاحقة القضائية.. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل) هل القرنفل مفيد لصحة القلب؟.. فوائد مذهلة في حبة صغيرة بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء مستشفى شهير السبب.. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي" قرار حاسم.. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة من يقف وراء حملات تشويه ياسمين عبدالعزيز؟.. رضوى الشربيني: "أنا عارفة مين" "لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد

ويرجع متخصصون ذلك إلى عدة عوامل بيولوجية، في مقدمتها التغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة خلال مراحل مختلفة من حياتها، مثل الدورة الشهرية، والحمل، والولادة، وانقطاع الطمث، إذ تؤثر تقلبات هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل مباشر على النواقل العصبية في الدماغ، وعلى رأسها السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج والشعور بالهدوء.

 

ولا تتوقف الأسباب عند الجانب البيولوجي فقط، بل تمتد إلى العوامل النفسية والاجتماعية. فالنساء أكثر ميلاً للتفكير المفرط وتحليل التفاصيل، ما يزيد من فرص القلق والتوتر. 

 

كما أن الضغوط اليومية الناتجة عن تعدد الأدوار بين العمل والأسرة والمسؤوليات المنزلية تسهم في استنزاف الطاقة النفسية.

 

من ناحية أخرى، تلعب التجارب الحياتية الصادمة دورًا محوريًا، حيث تُظهر الدراسات أن النساء أكثر تعرضًا لبعض أشكال العنف النفسي أو الجسدي، وهو ما يرفع احتمالية الإصابة باضطرابات القلق واضطراب ما بعد الصدمة.

 

ويشير أطباء الصحة النفسية إلى أن النساء أكثر وعيًا بمشاعرهن وأكثر قابلية لطلب المساعدة، ما يجعل معدلات التشخيص لديهن أعلى من الرجال، الذين قد يعانون بصمت دون الإفصاح عن الأعراض.

 

ويؤكد الخبراء أن القلق ليس ضعفًا نفسيًا، بل حالة طبية قابلة للعلاج من خلال الدعم النفسي، وتنظيم نمط الحياة، وممارسة الرياضة، والالتزام بالعلاج السلوكي أو الدوائي عند الحاجة.

 

ويبقى الوعي المبكر بالأعراض وطلب المساعدة خطوة أساسية لحماية الصحة النفسية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها النساء في العصر الحديث.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القلق اضطرابات القلق النساء معدلات القلق وانقطاع الطمث التغيرات الهرمونية الدورة الشهرية النساء أکثر

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • هل الشاي الأسود يخفض الكوليسترول؟ .. اعرف الإجابة
  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • أكثر أهمية من زيزو .. «ميدو» يُطالب الأهلي بتجديد عقد حسين الشحات
  • محمد أضا يكشف رد خالد بيبو على اتهامات دروجبا له بالوقوف وراء رحيله من قطاع ناشئي الأهلي.. فيديو
  • ميسي يثير القلق في معسكر منتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2026
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة