هل تجهز إسرائيل مصيدة أمنية للمسافرين قرب معبر رفح؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت صور أقمار صناعية عن أعمال توسعة وتجهيزات لافتة في نقطة عسكرية إسرائيلية قائمة على شارع صلاح الدين بالقرب من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة تل أبيب عن موافقتها على فتح المعبر بشكل محدود وبرقابة إسرائيلية كاملة.
وتظهر الصور الفضائية التي حصلت عليها وحدة التحقيقات الرقمية بالجزيرة، والملتقطة في الفترة بين 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، و17 يناير/كانون الثاني العام الجاري، عن التطورات في النقطة العسكرية، التي شملت تمركز دبابات إسرائيلية ومواقع للجنود وتوسعة جديدة يتصل بها مدخل ومخرج على طريق صلاح الدين باتجاه معبر رفح.
كما توثق تغيرات ميدانية أكثر وضوحا بعد منتصف الشهر الجاري، تمثلت بتسوية مساحات مجاورة للنقطة وتهيئة المنطقة بشكل يوحي باستعدادها لمهام رقابية جديدة مرتبطة بحركة العبور.
وتقع نقطة التفتيش ضمن مناطق السيطرة الإسرائيلية في مدينة رفح وعلى بعد نحو 4.5 كيلومترات من الجهة الفلسطينية من المعبر.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل طمع نتنياهو في غرينلاند قبل ترمب؟list 2 of 2ما حقيقة تصوير إيران لحاملة طائرات أميركية؟end of listوخلص تحليل الصور إلى أن الموقع الجغرافي لموقع التفتيش على طريق صلاح الدين قبل الوصول إلى معبر رفح يمنح الجيش الإسرائيلي القدرة على التحكم بحركة المسافرين وتطبيق إجراءات تفتيش أو استجواب خارج نطاق أي إشراف فلسطيني أو دولي معلن.
وكان المخطط الإسرائيلي الجديد لإدارة المعبر يشمل إنشاء معبر حديث مزود بأنظمة تفتيش متقدمة، تشمل التحقق من الهويات، والفحص بالأشعة، والرقابة الدقيقة على حركة المسافرين، في إطار إشراف أمني إسرائيلي كامل.
إعلانوتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر الجديد، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، على أن تُحال قوائم العابرين إلى جهاز الشاباك الإسرائيلي لإجراء المراجعات الأمنية النهائية.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي أنه من المتوقع أن يُفتح معبر رفح خلال نهاية الأسبوع الحالي.
وعثر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، بعدما أعلن أمس الأحد البحث عن رفاته في مقبرة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات صلاح الدین معبر رفح
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.